يجمع بين علامتي تأنيث ، بل قد يكون الفارق بين الواحدة وبين الجنس الوصف ، وذلك نحو شكاعى (١) ، وشقارى (٢) ، وحلفاء ، وطرفاء ، تقول : هذه شكاعى كثير ، إذا عنيت الجمع ، وهذه شكاعى واحدة إذا عنيت الواحدة. وكذلك تفعل بسائر الباب.
فأمّا ما حكاه أبو بكر بن دريد : شقارى وشقارة ، في الواحدة ، ولصيقى (٣) ولصيقات فلا ينبغي أن يعوّل عليه ، لأنّ أهل الضبط كسيبويه والخليل وأبي زيد وأعلام النحويين لا يعرفونه ، فإن صحّ فينبغي أن تقدر الألف زائدة لغير تأنيث.
__________________
(١) الشكاعى : ضرب من النبات.
(٢) الشقارى : ضرب من النبات ، وكذلك الحلفاء والطرفاء.
(٣) اللصيقى : عشبة.
١٤٦
