وقالوا : صواحبات يوسف ، وحمر وحمرات ، وطرق وطرقات ، وجزر وجزرات ، وقالوا : أنضاء وأناض ، وهو ما رعي من النبات حتى أضعف ، وعليه قوله [من الرجز] :
٨٢٨ ـ ترعى أناض من جزيز الحمض
وقالوا : آصال في جمع أصل الذي هو جمع أصيل.
ومن الناس من زعم أن آصالا لا يمكن أن تكون جمع أصل ، لأنّ أفعالا من أبنية
__________________
٣ / ٦١٩ ؛ ولسان العرب ١١ / ١٦١ ، ١٦٢ (حقل).
اللغة : حقيل والثميرة : موضعان. العوذات : الحديثات النتاج التي تعوذ بها أولادها ، المتالي : التي تتلوها أولادها وتسايرها وأصلها للإبل فاستعارها للوحش.
المعنى : الشاعر يصف ديار الحبيبة بأنها أقوت من أهلها وأصبح الوحش يرتع بها ويولد ويطمأن ، لبعد الناس عنه.
الإعراب : لها : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف. بحقيل : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف. فالثميرة : «الفاء» : حرف عطف ، «الثميرة» : اسم معطوف على مجرور ، مجرور مثله. منزل : مبتدأ مؤخر مرفوع. ترى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ، و «الفاعل» : ضمير مستتر وجوبا تقديره : (أنت). الوحش : مفعول به منصوب. عوذات : حال منصوبة بالكسرة عوضا عن الفتحة لأنه جمع مؤنث بألف وتاء مزيدتين. به : جار ومجرور متعلقان بعوذات. ومتاليا : «الواو» : حرف عطف ، «متاليا» : اسم معطوف على «عوذات» منصوب مثله ، و «الألف» : للإطلاق.
وجملة «لها منزل» : ابتدائية لا محل لها. وجملة «ترى الوحش» : في محل رفع صفة.
والشاهد فيه قوله : «عوذات» وهي جمع عوذ.
٨٢٨ ـ التخريج : الرجز لأبي عوف في شرح أبيات سيبويه ٢ / ٣٧١ ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ١٥ / ٣٢٩ (نصا) ، ٣٣٠ (نضا) ؛ والكتاب ٣ / ٦٢٠.
اللغة : النضو : الدقيق المهزول من الحيوان وأراد به هنا ما دق من النبت. الجزيز : ما جز وقطع ، الحمض : ما ملح من النبات.
المعنى : يريد أن الإبل ترعى ما ذكر من النبات.
الإعراب : ترعى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ، و «الفاعل» : ضمير مستتر جوازا تقديره (هي). أناض : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الياء المحذوفة للضرورة. من جزيز : جار ومجرور متعلقان بصفة ل «أناض». الحمض : مضاف إليه مجرور.
وجملة «ترعى» : ابتدائية لا محل لها.
والشاهد فيه قوله : «أناض» وهي جمع أنضاء.
