وأسام جمع أسماء ، وأساور جمع أسورة ، وأباييت جمع أبيات ، وأناعم جمع أنعام ، وأقاويل جمع أقوال ، ومصارين جمع مصران الذي هو جمع مصير ، وحشاشين في جمع حشّان الذي هو جمع حشّ وهو الكنيف ، وجمائل في جمع جمال ، وعليه قوله [من الطويل] :
|
٨٢٦ ـ وقرّبن بالزّرق الجمائل بعدما |
|
تقوّب عن غربان أوراكها الخطر |
وأعطيات وأسقيات (٢) وبيوتات ومواليات بني هاشم ، ودور ودورات ، وعوذ وعوذات ، وعليه قوله [من الطويل] :
|
٨٢٧ ـ لها بحقيل فالثّميرة منزل |
|
ترى الوحش عوذات به ومتاليا |
__________________
«تحلب». ستة : نائب فاعل مرفوع. الأواطب : مضاف إليه مجرور.
وجملة «تحلب ستة» : ابتدائية لا محل لها.
والشاهد فيه قوله : «الأواطب» وهو جمع الجمع لأوطب.
٨٢٦ ـ التخريج : البيت لذي الرمة في ديوانه ص ٥٦٦ ؛ وجمهرة اللغة ص ٢٣٤ ، ٧٠٣ ، ١٠٩٧ ؛ ولسان العرب ١ / ٦٤٥ (غرب) ، ٤ / ٢٥٢ (خطر) ، ١٠ / ١٣٩ (زرق) ، ١١ / ١٢٥ (جمل) ؛ وشرح المفصل ٥ / ٧٦.
اللغة : الزرق : أكثبة بالدهناء ، الجمائل : جمع جمال وهي جماعة الإبل ، تقوب : تقشر. غربان : جمع غراب وأراد به هنا رأس الورك من الناقة. الخطر : أن يضرب البعير بذنبه على جانبيه ليطرد الذباب.
المعنى : يصف الشاعر هذه الإبل بأن أوراكها قد تقشرت لأنها تأكل الرطب فتسلح ثم تخطر بأذنابها ، فتضرب وركيها فيتقشران.
الإعراب : وقربن : «الواو» : حسب ما قبلها ، «قربن» : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، و «النون» : ضمير متصل في محل رفع فاعل. بالزرق : جار ومجرور متعلقان بالفعل «قرّبن». الجمائل : مفعول به منصوب. بعد : ظرف زمان منصوب متعلق بالفعل «قربن» ، و «ما» : زائدة. تقوب : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة. عن غربان : جار ومجرور متعلقان بالفعل «تقوّب». أوراكها : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، و «ها» : ضمير متصل في محل جر بالإضافة. الخطر : فاعل مرفوع بالضمّة.
وجملة «قربن» : حسب ما قبلها. وجملة «تقوب الخطر» : في محل جر بالإضافة.
والشاهد فيه قوله : «الجمائل» وهو جمع جمال.
(١) أسقياء : جمع سقاء ، وهو جلد السخلة أو الشاة يعدّ ليكون وعاء للبن أو للماء.
٨٢٧ ـ التخريج : البيت للراعي النميري في ديوانه ص ٢٨١ ؛ وشرح المفصل ٥ / ٧٦ ، ولسان العرب ٣ / ٥٠٠ (عوذ) ، ٥ / ٢٣٦ (نمر) ، ١٤ / ١٠٣ (تلا) ؛ ومعجم ما استعجم ٤ / ١٣٣٥ ؛ وبلا نسبة في الكتاب
