وقوس وأقوس شاذّ ، وقد يجيء في الكثير على فعول ، قالوا : فوج وفؤوج ، وقوس وقؤوس. وقد يجيء على فعلان ، قالوا : ثور وثيران. وقد يجيء على فعلة ، قالوا عود وعودة (١) ، وزوج وزوجة.
فإن كان من ذوات الياء ، جمع في القليل على أفعال ، قالوا : سيف وأسياف. وقد يجمع على أفعل ، قالوا : عين وأعين ، وفي الكثير على فعول ، قالوا : بيت وبيوت. وقد يكسر أوله ، وقد يجيء على فعولة ، قالوا : خيط وخيوطة ، وعير (٢) وعيورة.
فإن كان المعتل العين على فعل ، فإنّه يجمع في القليل على أفعال ، قالوا : باب وأبواب ، وقد يجمع في القليل على فعل ، قالوا : ناب (٣) ونيب ، وفي الكثير على فعلان ، قالوا : قاع وقيعان ، ودار وديران. وقد يجمع على فعال ، قالوا : دار وديار. وقد يجمع في القليل على أفعل ، قالوا : دار وأدور ، وهذا مذهب سيبويه.
وزعم يونس أنّ فعلا المعتل العين لا يخلو أن يكون مذكّرا أو مؤنثا ، فإن كان مذكرا يجمع على أفعال ، وإن كان مؤنّثا جمع على أفعل ، ويردّ عليه قول العرب : ناب وأنياب ، في المسنّ من الإبل.
وأما فعل المعتل العين بالياء ، فيجمع في القليل على أفعال ، نحو : فيل وأفيال ، وكيس وأكياس ، وجيل وأجيال. وفي الكثير على فعول ، قالوا : جيل وجيول ، وقد يجمع على فعلة ، قالوا : ديك وديكة. ويحتمل هذا الوزن عند سيبويه أن يكون فعلا وفعلا ، وعند الأخفش لا يكون إلّا فعلا. وسنذكر ذلك في التصريف.
__________________
الإعراب : «لكلّ» : جار ومجرور متعلقان ب «ليست» ، وهو مضاف. «حال» : مضاف إليه مجرور بالكسرة. «قد» : حرف تحقيق. «ليست» : فعل ماض ، والتاء ضمير في محلّ رفع فاعل. «أثوبا» : مفعول به منصوب.
الشاهد : قوله : «أثوبا» جمع «ثوب» ، حيث جمعه على «أفعل» ، ويروى : «أثؤبا» على لغة بعض العرب لاستثقال الضمّة على الواو.
(١) العود : المسنّ من الإبل.
(٢) العير : الحمار.
(٣) الناب : المسنّ من الإبل.
