وما بقي من الأمثلة التي فيها تاء التأنيث إن وجد منه مضاعفا ، فجمعه جمع صحيحه.
فإن كان معتلّ اللام فإنّ فعلة تجمع في القليل بالألف والتاء. وفي الكثير على فعال ، نحو : ركوة وركوات ، وفي الكثير على فعال ، نحو ركوة وركاء ، وقشوة (١) وقشوات وقشاء ، وظبية وظباء. وقد شذّ منه شيء فجاء على فعل ، نحو : قرية وقرى ، وكوّة وكوى.
فإن كان فعلة فإنّه يجمع في القليل بالألف والتاء وفي الكثير على فعل ، قالوا : مدية ومديات ومدى ، وكلية وكليات وكلى ، فلا يجوز ضم العين ، بل تكون ساكنة أو مفتوحة ، وكذلك المعتل اللام بالواو ، نحو : خطوة وخطوات ، ويجوز ضمّ العين.
وإن كان فعلة ، فإنّه يجمع في القليل بالألف والتاء ، وفي الكثير على فعل ، قالوا : فرية وفريات وفرى ، بفتح العين وتسكينها ، ولا يجوز كسرها ، ومرية ومريات ومرى.
وما بقي من الأوزان إن وجد شيء معتل اللام ، فجمعه كجمع صحيحه ، وما كان منه مخلوقا فجمعه في القليل بالألف والتاء وفي الكثير بحذف التاء ، إلّا ما أجري منه مجرى المصنوع ، فجمعه كجمعه ، وهذا حكم جميع الأسماء الثلاثية الصحيحة ، والمعتلة اللام ، والمضاعفة.
فأمّا المعتل العين ، فما كان منه على وزن فعل ، فلا يخلو أن يكون معتل العين بالياء ، أو بالواو. فإن كان بالواو ، جمع في القليل على أفعال ، وفي الكثير على فعال ، نحو : ثوب وأثواب ، وقد يجيء في القليل على أفعل ، نحو : ثوب وأثوب ، وعليه قوله [من الرجز] :
٨٠٩ ـ لكل حال قد لبست أثوبا
__________________
(١) القشوة : إناء تجعل فيه المرأة طيبها.
٨٠٩ ـ التخريج : الرجز لمعروف بن عبد الرحمن في شرح أبيات سيبويه ٢ / ٣٩٠ ؛ ولسان العرب ١ / ٢٤٥ (ثوب) ؛ وله أو لحميد بن ثور في شرح التصريح ٢ / ٣٠١ ؛ والمقاصد النحوية ٤ / ٥٢٢ ؛ وبلا نسبة في سرّ صناعة الإعراب ٢ / ٨٠٤ ؛ وشرح الأشموني ٣ / ٦٧٢ ؛ والكتاب ٣ / ٥٨٨ ؛ ولسان العرب ٢ / ٦٠٢ (ملح) ؛ ومجالس ثعلب ص ٤٣٩ ؛ والمقتضب ١ / ٢٩ ، ١٣٢ ، ٢ / ١٩٩ ؛ والممتع في التصريف ١ / ٣٣٦ ؛ والمنصف ١ / ٢٨٤ ، ٣ / ٤٧.
