الصفحه ٥١١ :
(الثانية) من
أقسام الكناية (المطلوب بها صفة) من الصفات ؛ كالجود ، والكرم ، ونحو ذلك. وهى
ضربان
الصفحه ٥٠٧ :
فمنها) أى : فمن الأولى (ما هى معنى واحد) مثل أن يتفق فى صفة من الصفات
اختصاص بموصوف معين فتذكر تلك
الصفحه ٥١٣ :
(تصريح ما لتضمن الصفة) أى : طويل (الضمير) الراجع إلى الموصوف ضرورة
احتياجها إلى مرفوع مسند إليه
الصفحه ٣٧٠ : (والمراد) بالصفة (المعنوية) التى هى معنى قائم بالغير
(لا النعت) النحوى الذى هو أحد التوابع
الصفحه ٥٢٢ : ؛ ...
______________________________________________________
قسما آخر ، إذ لا حجر فى الاصطلاح لكن لو فتحنا هذا الباب لحدثت لنا كناية
خامسة وهى التى يطلب بها الصفة
الصفحه ٥٢٠ :
ومال إلى الكناية (بأن جعلها) أى : تلك الصفات (فى قبة) تنبيها على أن
محلها ذو قبة ؛ وهى تكون فوق
الصفحه ٥٠٩ :
بأن تؤخذ صفة فتضم إلى لازم آخر ، وآخر لتصير جملتها مختصة بموصوف ؛ فيتوصل
بذكرها إليه (كقولنا
الصفحه ٥٢٣ : صفة الإسلام عن المؤذى ؛ وهو غير
مذكور فى الكلام ، وأما القسم الأول ؛ وهو ما يكون المطلوب بالكناية نفس
الصفحه ١٠١ : ، ولا تضطرب عند إصابة المكروه (وسائر الغرائز) جمع : غريزة
وهى الطبيعة ؛ أعنى ملكة تصدر عنها صفات ذاتية
الصفحه ٣٤٩ :
كما فى الأعلام المشتهرة بنوع وصفية (فأصلية) أى : فالاستعارة أصلية (كأسد
الصفحه ٣٥٢ :
كقولك : جسم أبيض وبياض صاف دون معانى الأفعال والصفات المشتقة لكونها
متجددة غير متقررة بواسطة دخول
الصفحه ٣٥٥ : الصفات (فالتشبيه
فى الأولين) أى الفعل وما يشتق منه
الصفحه ٥٠٨ : ) ...
______________________________________________________
جعلناه كناية غير الصفة وغير النسبة ، إذ هو ذات الموصوف وإنما اشترط فى
الصفة المكنى بها الاختصاص ولو
الصفحه ٣٠٥ :
(إلا إذا تضمن) العلم (نوع وصفية) بواسطة اشتهاره بوصف من الأوصاف (كحاتم)
المتضمن الاتصاف بالجود
الصفحه ٣٥٣ : للموصوفية وهم أيضا صرحوا بأن المراد بالمشتقات هو
الصفات دون اسم المكان والزمان والآلة