الصفحه ١٩٦ :
__________________
(*) الذى فى المطبوع : مجلس الغضب ، وما أثبت كما فى شرح الديوان ط دار
الكتب العلمية ص ٢٤ ، وعيون الأخبار
الصفحه ٣٠٦ : العىّ فى النطق ، وقد اتفق
أنه كان اشترى ظبيا بأحد عشر درهما فقيل له : بكم اشتريته ففتح كفيه ، وفرّق
الصفحه ١٦٥ :
إنّ الجفون
نواطق فصح
وإذا تكلّمت العيون
على
إعجامها
فالسّر مفتضح
الصفحه ١٨٧ :
أغضيت عن بعض
الذى يتّقى
من حرج فى
حبّه أو جناح
سحر العيون
النّجل مستهلك
الصفحه ٣٩٠ :
وإلا فغير استعارة وهو كثير فى الكلام كالجمل الخبرية التى لم تستعمل فى
الإخبار (ومتى فشا استعماله
الصفحه ١٤٦ : هذه المشتقات كلها سواء كانت من المماثلة أو مما بعدها
إنما تفيد الإخبار بمعناها ، فقولك : زيد يشبه عمرا
الصفحه ٢٣٠ :
أى : فقط ، أو مع حذف المشبه ، نحو : زيد كالأسد ، ونحو : كالأسد ـ عند
الإخبار عن زيد ـ ونحو : زيد
الصفحه ٤٩٣ : مثله (قوله : لأنه خبر ليس) أى : وشىء اسمها وإنما صح الإخبار بمثل عن النكرة مع
أنها مضافة للضمير ؛ لأن
الصفحه ٢٢٩ : ؛ فى مقام الإخبار عن زيد.
(ثم) الأعلى
بعد هذه المرتبة (حذف أحدهما) أى : وجهه ، أو أداته (كذلك
الصفحه ٣١٥ : : الذى هو ضده أى : فهو الإخبار بما يظهر عبوسا فى وجه الشخص
المخبر به (قوله : الذى هو ضده) أى : ضد البشارة
الصفحه ٣٦٨ :
فبشرهم بعذاب أليم) أى : فإن التبشير إخبار بما يسر فلا يناسب تعلقه بالعذاب ، فعلم أن المراد
به ضده وهو
الصفحه ٣٧٠ : ...
______________________________________________________
الأول والثانى
والثالث يشعر بأن قوله : مطلقة ومجردة ومرشحة أخبار لمقدرات ثلاثة وهو بعيد ،
ويمكن أنه حل
الصفحه ١٢٥ : :
الهيئة الحاصلة من مقارنة الحركة لغيرها ، وإنما قدرنا هيئة لأجل صحة الإخبار عن
الأحد ؛ لأن الأحد هيئة لا
الصفحه ١٢٦ : يقترن بهيئة الحركة غيرها ـ وافق كلام
الشيخ ، لكن يكون الإخبار بذلك عن الأحد مشكلا ـ فتأمل (قوله : أن
الصفحه ١٤١ : عبارة المصنف ، وأجيب بأن ثم للترتيب الإخبارى فكأنه قال قد ينتزع الشبه من
نفس التضاد ، ثم أخبرك أنه ينزل