البحث في حاشية الدسوقي
٥٨/٣١ الصفحه ٢١٤ : بمعنى الوصول ، أو اللطيف
الحسن مأخوذ من البلاغة بمعنى اللطف والحسن مجازا لا من البلاغة المصطلح عليها
الصفحه ٢١٧ : أصل
الإشراق فيثبت التشبيه ضمنا ، فكأنه يقول : هذا الوجه كالشمس فى أصل الحسن فقط ،
ثم إن جعل الشارح
الصفحه ٢١٨ :
وعارضته فهو فعل ينبئ عن التشبيه ، أى : لم تقابله فى الحسن والبهاء إلا
بوجه ليس فيه حياء.
(وقوله
الصفحه ٣٤٠ : عقب إخراج النهار من
الليل بلا مهلة ؛ وعلى هذا حسن إذا المفاجأة ؛ كما يقال : أخرج النهار من الليل
الصفحه ٣٧٠ : القائم وتفارقهما فى العلم حسن ،
فالحسن صفة معنوية لا نعت نحوى ، وفى مررت
الصفحه ٣٩٧ : الحسن بن على ـ رضى الله عنهما ـ استأذن على معاوية فى مرض موته
ليعوده فادهن معاوية واكتحل وأمر أن يقعد
الصفحه ١٥ : للمعنى البسيط والمركب ، قلت : ذكر لفظة" تمام" لأجل حسن مقابلته
بالجزء ، وقد تبين لك مما قلناه أن" تمام
الصفحه ٤٥ : إرادة لازمه وهو أنه نهاية فى الحسن وليس هذا من الكناية
فى شىء ولصحة أن يراد فى التشبيه المعنى المطابقى
الصفحه ٦٥ : فى الواقع ، أو كخلق شخص كريم بجامع أن كلّا منشأ
لشىء حسن أو استطابة النفس لكلّ ، واعلم أن العطر ما
الصفحه ٦٨ : ما ذكر أن إدخال الخيالى فى الحسى أنسب لقربه منه من حيث إنه يدرك
من حيث مادته بالحسن ـ كذا قيل ، وقد
الصفحه ٨٩ : ، فصح أن تكون الدائرة مثالا فى كلام الشارح والاعتراض ولا شىء بل كلامه
من الحسن بمكان لما فيه من الإشارة
الصفحه ١٥١ : تسلّ عنه
وما أنا عن
غزال الحسن سالى
وإن أبدت لنا
خدّاه مسكا
الصفحه ١٧٠ : المقصور على المشهور ، وعن هذيل
انقلابها ياء حسن. وعينى مبتدأ وجملة تسكب خبره ومفعول تسكب محذوف كما قررنا
الصفحه ١٨٥ : ، ولا حسنة الروى ، ولا متخيرة اللفظ ، ولا لطيفة المعنى.
قال ابن قتيبة
: ولا أعلم فيها شيئا يستحسن إلا
الصفحه ٢٠٢ : الطبع وحسن
العشرة ودقة النظر فى الأمور ، فإن نظر الثانى أخفى من نظر الأول ، وبهذا تعلم أن
التشبيه الواحد