الصفحه ١٥٩ :
______________________________________________________
قال العصام :
وكان الأولى أن يقول : أى : تزيين المشبه عند السامع لأجل أن يشمل تشبيه صوت حسن
بصوت داود
الصفحه ٢٩٧ :
أى : غلام كالشمس فى الحسن والبهاء (تظلّلنى من الشمس)
فلو لا أنه
ادعى لذلك الغلام معنى الشمس
الصفحه ٤٨٠ : بالغرض ، ولو شبه لإفادة هذا الغرض بالغراب واستعير لفظ
الغراب له فات الحسن ، وإذا كان الغرض إفادة تشويه
الصفحه ٤٨١ : : تعلم أن شرط الحسن هو انتفاء الإشمام الذى لا يخرج به الكلام
عن الاستعارة كما فى القسم الرابع ، وأما ما
الصفحه ٤٩٠ : تشبيه الصورة الوهمية بالمحققة فينبغى أن يكون حسنها برعاية
جهات حسن التشبيه ، وكونها فى بعض الصور تابعة
الصفحه ٤٨٦ : الاستعارة إلغازا ؛ كما فى المثالين المذكورين ؛ فإن
قيل : قد سبق أن حسن الاستعارة برعاية جهات حسن التشبيه
الصفحه ١٩٦ : طلعت لم يبد كوكب مثلك.
(قوله : كقوله) أى : قول أبى تمام يمدح الحسن بن سهل ـ كذا فى المطول ،
وفى شرح
الصفحه ٢٩٨ : قول الشريف أبى الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم
طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن
الصفحه ٣٤١ : (كقولك : رأيت شمسا ـ وأنت تريد إنسانا كالشمس فى حسن الطلعة ،) وهو
حسى
الصفحه ٣٤٢ : ...
______________________________________________________
وقد تقدم أن الحسن يرجع للشكل واللون وهما حسيان فيكون حسن الطلعة المعتبر
فى التشبيه حسيّا.
(قوله
الصفحه ٤٨٧ : لأن ما ذكر سابقا من خفاء الوجه يوجب حسن التشبيه ، وما ذكر هنا يوجب
حسن الاستعارة دون التشبيه ـ كذا فى
الصفحه ١٣٩ : الأنثى (قوله : كحسن
الطلعة) المراد
بالطلعة الوجه (قوله : الذى هو حسى) أى : لأن الحسن مجموع الشكل واللون
الصفحه ١٥٨ : : جعله ذا زينة بأن يصوره للسامع بما يزيّنه ويحسّنه
، فيخيّل السامع حينئذ حسن المشبه فإذا تخيّله كذلك كان
الصفحه ١٧٨ : والأجزاء تبع أو باعتبار قصد جزء من الأجزاء والربط بغيره تبع ،
والحامل على أحد القصدين وجود الحسن فيه دون
الصفحه ١٧٩ : نظريكما (تريا وجوه الأرض كيف تصوّر) أى : تتصوّر ؛ حذفت التاء. يقال : صوّره
الله صورة حسنة فتصوّر (تريا