البحث في شرح الدماميني على المغني اللبيب
٥٠١/٤٦ الصفحه ٤٠٢ : وتلقيب وقوله : التي أقلها ثلاث آيات تنبيه على أن أقل ما يتألف منه السورة
ثلاث آيات ، لا قيد في التعريف
الصفحه ٤٤٢ : أبو زكريا النّووي ، رحمهالله ، أن المراد إعطاؤها حكمها في إفادة معنى الجمع ، فقال
: لا يجوز النصب
الصفحه ٤٥١ :
قالوا :
والمعنى في الآية : جانب يوسف المعصية لأجل الله ، ولا يتأتّي هذا التأويل في مثل
: (حاشَ
الصفحه ٢٦ :
الباب
الثالث : في ذكر ما
يتردّد بين المفردات والجمل ، وهو الظّرف والجارّ والمجرور ، وذكر أحكامهما
الصفحه ٦٦ : تقدم عن الجوهري ما يقتضي أنه متعد بنفسه وكذا في «القاموس»
ولم يذكر تعديته بالباء فحرره ، قال النووي في
الصفحه ١٣٠ : الجرّ ، فتكون في
الأولى «أن» الثّنائية لدخولها على الأمر ، وفي الثانية المخفّفة من الثقيلة
لدخولها على
الصفحه ١٣٢ :
والثالث : أن
يكون في الجملة السّابقة معنى القول كما مرّ ، ومنه (وَانْطَلَقَ
الْمَلَأُ مِنْهُمْ
الصفحه ٢٧٣ : ، وقول الخليل أولى ، لأنه لا ضرورة في إضمار الفعل ،
بخلاف التنوين ؛ وإضمار الخليل أولى من إضمار غيره
الصفحه ٣٠٢ : حذف المبتدآن المكتنفان للموصول ، وفيه تعسّف ظاهر
الصفحه ٣٢٥ :
ومعنى : (ثانِيَ اثْنَيْنِ) [التوبة : ٤٠] واحد من اثنين ، فكيف يعمل في الظرف وليس فيه معنى فعل؟ وقد
الصفحه ٣٧٢ :
الوقوع وعدمه ، فأما «إن جاءني فو الله لأكرمنّه» ، فالجواب في المعنى فعل
الإكرام ، لأنه المسبّب عن
الصفحه ٣٨٤ :
السبب. وقال ابن الشّجري في : (فَتَسْتَجِيبُونَ
بِحَمْدِهِ) [الإسراء : ٥٢] : هو كقولك : «أجبته
الصفحه ٤٢١ :
ولكن وقع في كتب الحديث ما يقتضي أنها يجاب بها الاستفهام المجرّد ؛ ففي
صحيح البخاري في «كتاب
الصفحه ٤٢٨ :
«غير» ، وهو ظاهر ، وبهذا يتقوّى من يعدّها في ألفاظ الاستثناء.
ـ حرف التاء ـ
التاء
المفردة
الصفحه ٢٠ :
ومما حثّني على
وضعه أنني لما أنشأت في معناه المقدّمة الصغرى المسماة بـ «الإعراب عن قواعد
الإعراب