الصفحه ٤٨٤ :
لجواز تقدير «حيث»
خبرا ، و «حمى» اسما ؛ فإن قيل : يؤدّي إلى جعل المكان حالّا في المكان ، قلنا :
هو نظير
الصفحه ٣٣٣ : فإذا إنّ زيدا بالباب» بكسر «إنّ» ، لأن «إن» لا
يعمل ما بعدها فيما قبلها ، وظرف مكان عند المبرّد
الصفحه ٣٤٦ : إلى فاعل وإلى مفعول آخر ، فكان حقها أن تنصب ما يليها.
والثاني
: أن ضمير النصب
استعير في مكان ضمير
الصفحه ٤٨٣ : ) [الأنعام : ١٢٤] إذ المعنى أنه تعالى يعلم نفس المكان المستحقّ لوضع
الرسالة فيه ، لا شيئا في المكان ، وناصبها
الصفحه ١٠٤ : الطير يمسحها
ركبان مكة
بين الغيل فالسند (٢)
(ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه
الصفحه ٣٠٠ : ، فكيف يقول ببنائها إذا
أضيفت؟ وقال الجرمي : خرجت من البصرة فلم أسمع منذ فارقت الخندق إلى مكّة أحدا
يقول
الصفحه ٣٢٠ : : ١٠] ، وأصل بين أن يكون مصدرا بمعنى الفراق فمعنى جلست بينكما
أي : مكان فراقكما وتقدير فقلت : بين خروجك
الصفحه ٣٨٦ : سبحانه وتعالى ، ويصح ضبط المحل هنا إما
بكسر الميم على أنه اسم مكان ، إذ الآية محل لحمل الباء على المقابلة
الصفحه ٤٨٢ : : ١٨٢] بالكسر تحتملها وتحتمل لغة البناء على الكسر.
وهي للمكان
اتفاقا ، قال الأخفش : وقد ترد للزّمان
الصفحه ١٦ : ، والثانية ظرفية تتعلق بالمجاورة ، وهي اللبث بالمكان ، ويطلق على
الاعتكاف بالمسجد ، ومراده بخير بلاد الله مكة
الصفحه ٣٥ :
أم منقلبة عن ياء هي عين واللام ياء أخرى محذوفة كما يقول البصريون؟ والعجب
من مكي بن أبي طالب إذ
الصفحه ٩٦ : مكة دون أولئك في التمكين في
الأرض ، والمعنى : لم نعط أهل مكة نحو ما أعطيناه عادا وثمود وغيرهم من
الصفحه ١٣١ :
ولهذا لو جئت بـ «أيّ» مكان «أن» في المثال لم تجده مقبولا في الطبع.
ولها عند
مثبتها شروط
الصفحه ٢٢٥ : ،
______________________________________________________
أي فالله
يشكرها ، وينسب هذا الشعر لكعب بن مالك ، ويروى مثلان مكان سيان ، ولقائل أن يمنع
كونه ضرورة
الصفحه ٢٤١ : «إمّا» هذه هي «إن» الشرطيّة و «ما» الزائدة. قال مكي : ولا يجيز البصريون أن
يلي الاسم أداة الشرط حتى يكون