الصفحه ٤٤ : للنداء وكونها للاستفهام. (في قراءة الحرميين) نافع المدني وابن كثير المكي ، قوله تعالى في سورة
الزمر
الصفحه ٥٢ : آية الله ورسوله والمراد أهل مكة.
(والألف أصل أدوات الاستفهام ، ولهذا خصت) دون بقية الأدوات
الصفحه ٦٦ : ] ،
______________________________________________________
(وما أبالي بقيامك وقعودك) وفي بعض النسخ وعدمه مكان وقعودك ، واستعمل المصنف
أبالي متعديا بالباء ، وقد
الصفحه ٨٤ :
الْمُقَرَّبِينَ) معطوفا عليه ومدخلا في حكمه ، دخلت إذا عليه تارة في
مكانها الذي تقتضيه من الجواب والجزاء ، إلى هنا
الصفحه ٩٧ : السنة قالا : عظ يا محمد أهل
مكة إن نفع التذكير أو لم ينفع ؛ لأنه صلوات الله تعالى عليه وسلامه بعث مبلغا
الصفحه ٩٨ : .
(وسمع من أهل العالية) وهي ما فوق نجد إلى أرض تهامة وإلى ما وراء مكة وما
والاها والنسبة إليها عالي
الصفحه ١٣٤ : أن يضع لذكر الحسن مكان ذكرهم القبيح في الحكاية عنهم رفعا لعيسى
عليه الصلاة والسّلام عما كانوا يذكرونه
الصفحه ١٣٨ : حالاتها لا موضع من مواضعها ، ومكانها ما بعد لما
مثلا قلت : هو على حذف مضاف أي : أحدها موضع أن تقع بعد لما
الصفحه ١٦٣ : .
______________________________________________________
الإشراك مكان صفة هي التوحيد ، فقلب اعتقاده بإثبات التوحيد ونفي الإشراك ،
ثم ما اعتقد أبو حيان بطلانه لازم
الصفحه ١٧٥ : جمع كثيب وهو الرمل المجتمع كالكوم ، والدهناء
مكان معروف ، وقد يستشكل عطف الشاعر قوله : غاديا مع أنه من
الصفحه ١٧٧ : الهذلي أن ابن محيصن قرأ من طريق الزعفراني أو لم تنذرهم) بلفظ أو مكان أم الثانية في قراءة الجماعة (وهذا من
الصفحه ٢٢٣ : في شرح أبيات الجمل» شاهدا
على ما ذكره المصنف ، وفيه قحطان مكان عدنان ، فإن قلت : ويمكن أن ما في البيت
الصفحه ٢٤٣ : المعنى ، فأتى بضمير المتكلم والمخاطب ، ويروى بحق
مكان بصدق وهذان البيتان من قصيدة له منا قوله
الصفحه ٢٨٤ : النقيصة وليس المراد بالبلد المكان الذي يقيم فيه جمع من الناس
يتخذونه وطنا ، وإنما المراد بها الأرض فقد
الصفحه ٣١٧ : واعتزلتم معبوديهم (إِلَّا اللهَ) استثناء متصل ؛ لأنهم كانوا يقرون بالخالق ويشركون معه
غيره ، كأهل مكة ، أو