البحث في شرح الدماميني على المغني اللبيب
٣٤٠/٦١ الصفحه ٣٣٣ :
* (إذا) على وجهين :
أحدهما : أن
تكون للمفاجأة ، فتختص بالجملة الاسمية ، ولا تحتاج إلى جواب ، ولا
الصفحه ٣٥٠ :
والثاني
من وجهي «إذا» أن تكون لغير مفاجأة ، فالغالب أن تكون ظرفا للمستقبل مضمنة
معنى الشرط
الصفحه ٤٧٥ : ؛ وكذا قال في «حتى»
الداخلة على «إذا» في نحو : (حَتَّى إِذا
فَشِلْتُمْ وَتَنازَعْتُمْ) [آل عمران : ١٥٢
الصفحه ٣٥٣ :
إلا في ضرورة كقوله [من الكامل] :
١٣٢ ـ استغن ما أغناك ربّك بالغنى
وإذا
الصفحه ٣٦٢ : : «إذا جئتني اليوم أكرمتك غدا» أن يعمل «أكرمتك» في ظرفين متضادّين ، وذلك
باطل عقلا ؛ إذ الحدث الواحد
الصفحه ٣٣٥ : » أي : حاضر ، وإذا قدّرت أنها الخبر فعاملها «مستقرّ»
أو «استقرّ».
ولم يقع الخبر
معها في التنزيل إلا
الصفحه ٣٥١ : ] :
١٣٠ ـ والنّفس راغبة إذا رغّبتها
وإذا تردّ
إلى قليل تقنع
الصفحه ٣٦٦ : استحقّ الثواب العظيم المستقرّ للمهاجرين.
قال أبو حيان :
ورد مقرونا بـ «ما» النافية ، نحو : (وَإِذا
الصفحه ٣٧٠ : يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ
مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) (٧) [سبأ : ٧] فيقال : لا يصحّ لـ
الصفحه ٤٣٣ : ، فلا تكون عاطفة
ألبتّة ، وحملوا على ذلك قوله تعالى : (حَتَّى إِذا ضاقَتْ
عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما
الصفحه ٤٦٥ :
وكذلك لا يرتفع
الفعل بعد «حتّى» إلّا إذا كان حالا ، ثم إن كانت حاليّته بالنسبة إلى زمن التكلّم
الصفحه ٨٣ : وأخواتها إنها أحرف جواب ، فيرد على هذا أنهم إذا
عدوا أحرف الجواب لم يعدوها منها ، وأنها لا يجوز أن يقتصر
الصفحه ٢٣٣ : ضمير الشأن والحديث ، وإذا قيل بأنّ «ليس» حرف فلا إشكال ،
وكذا إذا قيل فعل يشبه الحرف ، ولهذا أهملها بنو
الصفحه ٣٠٠ : والاستفهامية ، قال الزجاج : ما تبيّن لي أن سيبويه غلط إلا
في موضعين هذا أحدهما ، فإنه يسلّم أنها تعرب إذا أفردت
الصفحه ٣٣٦ :
فالرفع على الخبريّة ، وإذا نصب به ، والنصب على الحاليّة والخبر «إذا» إن
قيل بأنها مكان ، وإلا فهو