البحث في شرح الدماميني على المغني اللبيب
٣٤٠/٤٦ الصفحه ٤٩٨ : البيت لا تنافي المصدرية ، بدليل صحة قولك : إن زيدا ما قام وزيد
لأبوه قائم ، وقد تابعه بعض شراح «التسهيل
الصفحه ٣٧١ :
الفصل الثالث
في خروج «إذا» عن
الشرطية
ومثاله قوله
تعالى : (وَإِذا ما غَضِبُوا
هُمْ يَغْفِرُونَ
الصفحه ٣٥٥ :
وقال قوم في «أخطب ما يكون الأمير» : إن الأصل أخطب أوقات أكوان الأمير إذا
كان قائما ، أي : وقت
الصفحه ٣٣٤ : عاملها فعل مقدّر مشتق من لفظ المفاجأة. قال في قوله
تعالى : (ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ
دَعْوَةً) [طه : ٢٠] الآية
الصفحه ٢٩٨ :
وإذا وقعت بعد «تقول»
و «قيل» فعل مسند للضمير حكى الضمير ، نحو : «تقول استكتمته الحديث ، أي : سألته
الصفحه ٣٥٦ : إذا كنت عنّي راضية وإذا كنت عليّ غضبى».
والجمهور على
أن «إذا» لا تخرج عن الظرفيّة ، وأنّ «حتى» في
الصفحه ٣٥٤ :
وزعم أبو الفتح في (إِذا وَقَعَتِ
الْواقِعَةُ) (١) الآية [الواقعة : ١] ، فيمن نصب (خافِضَةٌ
الصفحه ٣٥٨ :
(وَإِذا رَأَوْا
تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها) [الجمعة : ١١] ، وقوله [من الوافر
الصفحه ٣٥٢ :
وإنّما دخلت
الشرطيّة على الاسم في نحو : (إِذَا السَّماءُ
انْشَقَّتْ) (١) [الانشقاق : ١] لأنه فاعل
الصفحه ٢٩ :
ويكرّرون ذكر الخلاف فيه إذا أعرب فصلا ، أله محلّ باعتبار ما قبله أم
باعتبار ما بعده أم لا محلّ له
الصفحه ٣٥٩ :
والثاني : أن
تجيء للحال ، وذلك بعد القسم ، نحو : (وَاللَّيْلِ إِذا
يَغْشى) (١) [الليل
الصفحه ٣٦٤ : الجواب ورد مقرونا بـ «إذا» الفجائيّة نحو : (ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ
الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ
الصفحه ٣٥٧ :
أي : انقسمتم أقساما ، وكنتم أزواجا ثلاثة. وأما «إذا» في البيت فظرف لـ «لهف»
، وأما التي في المثال
الصفحه ٩٠ :
نحو : (وَإِذاً لا
يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلاً) [الإسراء : ٧٦] ، (فَإِذاً لا يُؤْتُونَ
الصفحه ٣١٣ : «إذ» لا في «إذا» ، وكان حقه أن يقول : «إذ كان» ، لأنهم
يقدرون في هذا المثال ونحوه «إذ» تارة و «إذا