البحث في شرح الدماميني على المغني اللبيب
٣٩٠/١ الصفحه ٤٣٥ :
(مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ٨
ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ) [السجدة : ٧ ـ ٩] ، (ذلِكُمْ
الصفحه ٩٤ : بعد إلا
، والاستثناء مفرغ نحو ما زيد إلا قائم ، والضمير من به يرجع إلى عيسى عليهالسلام ، والضمير من
الصفحه ٢٣٢ : المقربين فجزاؤه روح ، ثم قدم الشرط على
الفاء جريا على القاعدة في إيثار الفصل بين أما والفاء كراهية
الصفحه ٣٤١ : الروح ، لكن المناسب أن يكون معه يقيظ بياء
مضمومة وظاء معجمة من قولهم : أقظت نفسه أي أذهبتها ، وفي أصل
الصفحه ٢٩٠ : الأكثر مع القرينة عدم الدخول ؛ فيجب الحمل عليه عند
التردّد.
والثاني : المعية ، وذلك إذا ضمت شيئا إلى
الصفحه ٤٥٩ : منهما قد ينفرد بمحلّ لا يصلح للآخر.
فممّا انفردت
به «إلى» أنه يجوز : «كتبت إلى زيد وأنا إلى عمرو» ، أي
الصفحه ٢٩٢ :
قال ابن مالك :
ويمكن أن يكون منه : (لَيَجْمَعَنَّكُمْ
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ) [النساء : ٨٧
الصفحه ٢٨٩ : بـ «يهتدون».
* (إلى) ـ حرف
جر ، له ثمانية معان :
أحدها
: انتهاء الغاية
الزمانية ، نحو (ثُمَّ أَتِمُّوا
الصفحه ٢٩٣ : :
أيسقى فلا
يروى إليّ ابن أحمرا؟
أي : منّي.
والسابع : موافقة «عند» ، كقوله [من الكامل
الصفحه ٢٩١ : تفضيل ، نحو : (رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَ)
[يوسف : ٣٣].
والرابع :
مرادفة اللام ، نحو
الصفحه ١٤ :
فإنهما الوسيلة إلى السعادة الأبدية ، والذّريعة إلى تحصيل المصالح
الدينيّة والدنيويّة ، وأصل ذلك
الصفحه ٢١٨ :
التّمثيل بضمير الغائب.
مسألة
ـ من الغريب أن «أل»
تأتي للاستفهام ، وذلك في حكاية قطرب «أل فعلت؟» بمعنى
الصفحه ٤٦٤ :
ولا ينتصب
الفعل بعد «حتّى» إلا إذا كان مستقبلا ، ثم إن كان استقباله بالنظر إلى زمن
التكلّم فالنصب
الصفحه ٢١٧ : بعد الفاء خبره مع أنها خالية
عن العائد إليه ، فجعلوا أل نائبة عن الضمير العائد إليه ، والأصل فإن الجنة
الصفحه ٤٧٦ :
قسمين ، بدليل : (مِنْكُمْ مَنْ
يُرِيدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ) [آل عمران