الصفحه ٢٩٨ :
القافية ، والمعنى : لكن أنا لا أقليك (وإذا وقعت) أي (بعد تقول وقبل فعل مسند للضمير حكي الضمير) وهو في
الصفحه ٣٠٠ : ،
______________________________________________________
عليه ، أو بأشد وهو للبيان لا صلة لشيء مما ذكر (وخالفه الكوفيون وجماعة من البصريين ؛ لأنهم يرون أن أيا
الصفحه ٣١٢ :
وزعم الجمهور
أن «إذ» لا تقع إلا ظرفا أو مضافا إليها ، وأنها في نحو : (وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ
الصفحه ٣١٨ : .
والجمهور لا
يثبتون هذا القسم ، وقال أبو الفتح : راجعت أبا علي مرارا في قوله تعالى : (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ
الصفحه ٣٢٥ : الفعل وأيسر روائحه.
وقد يحذف أحد
شطري الجملة ، فيظنّ من لا خبرة له أنها أضيفت إلى المفرد ، كقوله [من
الصفحه ٣٢٦ : تألفنا إذ ذاك أي : إذ تألفنا كائن في زمن وجود
التجاور ، ولقائل أن يقول لا يحتاج إلى الحذف أصلا ؛ فإن من
الصفحه ٣٢٩ :
______________________________________________________
وعلامة جرها الكسرة ، (ورد) بأنا لا نسلم أن بناءها لافتقارها إلى الجملة ، بل لأمر
آخر وهو مشابهتها للحرف
الصفحه ٣٤٢ : يخلو
امرؤ من حاسد أضم
لو لا
التنافس في الدنيا لما أضما
الصفحه ٣٤٨ : اللفظ) لا في المعنى إذ هو في التقدير مضاف إليه ، ولكن عند
حذف المضاف إليه قام هو مقامه فانتصب (على الحال
الصفحه ٣٥٥ : المعنى كما يستحيل
إذا قلت : «أخطب أوقات أكوان الأمير يوم الجمعة» إذا نصبت «اليوم» ، لأنّ الزمان
لا يكون
الصفحه ٣٦٦ : الرسالة سبب لما لا يخفى ، فحذف المسبب
وأقيم السبب مقامه صونا له عليه الصلاة والسّلام عن أن يواجه بما يترتب
الصفحه ٣٧٦ : رجلا فقيرا وله بنات كثيرة لا يتزوجهن أحد من قومه ؛ لفقرهن فخرج
المحلق من بينهم ونزل في مغارة فمر بها
الصفحه ٣٨٢ : خرجوا كذلك ،
ولصلاحية وقوع الحال موقعها سماها كثير من النحويين باء الحال ، فإن قلت : ظاهر
هذا أنها لا
الصفحه ٣٨٥ : المفعول من أجله) كما في قول الشاعر :
لا أقعد
الجبن عن الهيجاء
ولو توالت
زمر الأعدا
الصفحه ٣٩١ : على عصف الإثمد وهو الممسوح به ، وقرر بعض الناس كون الباء للاستعانة على
وجه يقتضي أن لا قلب ، ولكن