الصفحه ٣٤٤ : بنينا
مثله من «أوى» أو من «وأى» قلنا : «أوى» كـ «هوى» ، أو قلنا «وأى» كـ «هوى» أيضا ،
ثم تجمعه بالواو
الصفحه ٧٥ :
تنبيه
ـ قد تقع الهمزة فعلا ، وذلك أنهم يقولون «وأى»
بمعنى «وعد» ، ومضارعه يئي بحذف الواو لوقوعها
الصفحه ٧٨ : فيكون إنما أمرها بإيقاع الوعد الوفيّ ، من غير أن يعيّن لها الموعود ؛
وقوله : «وأي» مصدر نوعيّ منصوب بفعل
الصفحه ٢٩٧ :
______________________________________________________
الجامع» وأي هنا لنداء القريب ولا يخفى ما فيه من اللطافة.
(وقد تمد ألفها) أي : همزتها فتكون بعدها ألف
الصفحه ١٦٠ : » ، أو من «آن» ، بمعنى «قرب» ، أو للواحدة مؤكّدا بالنون
من «وأي» بمعنى «وعد» ، كقوله :
إنّ هند المليحة
الصفحه ٨٧ : ، وقيل : يوقف بالنون لأنها كنون لن وإن) وهذا هو الظاهر ؛ لأن النون من أصل الكلمة (١) ، وأي داع إلى تشبهها
الصفحه ١٤١ : التوفيق لهداية السبيل
الذي يحب سلوكه في الدين ، وأي شيء ثبت لنا في حالة تركنا للقتال في سبيل الله وقد
وقع
الصفحه ٢٩٨ : لقيته ولاقيته إذا استقبلته فقال
التفتازاني : حق الكلام تقول على لفظ الخطاب أو أي استقبلته بضم التاء وأي
الصفحه ٣٠٥ : ، (ولا موصول التزم كون صلته) جملة (اسمية) وأي المذكورة على دعواه موصول يلزم كون صلته جملة اسمية
، فخرج عن
الصفحه ٣٠٦ : صالحون ، فمن ثم قلت في حكايته أيون وأي في الجميع
مقطوعة عن الإضافة لفظا ومعنى ، ولم يمثل المصنف للندا
الصفحه ٤٣٠ : عليه الخطاب بسبب النّداء
، وإنه خطاب لاثنين لا لواحد ؛ فهذا أجدر ، وإنما جاز «وا غلامكيه» لأن المندوب
الصفحه ٤٧٣ : بائس ، فلا احتمال فلا حاجة إلى
إعادة الجار ، وهذا كما تراه دعوى عارية عن الدليل ، وأي مانع يمنع من كون
الصفحه ٤٧٤ :
______________________________________________________
(فوا عجبا حتى كليب تسبني
كأن أباها نهشل
أو مجاشع) (١)
وا عجبا من
قبيل الندبة