البحث في شرح الدماميني على المغني اللبيب
٣٠/١ الصفحه ١١٣ : بذلك مع ما تقدم ضبط ما تتميز به
الناصبة من المخففة وفيه نظر ، فقد قال الإمام المرزوقي في قول الحماسي
الصفحه ١١٠ : الهمزة من «أن» ، أي : لأن أذنا ، ثم هي عند
الخليل «أن» النّاصبة ، وعند المبرّد أنّها «أن» المخفّفة من
الصفحه ١٢٥ :
والصواب قول البصريّين : إنها «أن» الناصبة أهملت حملا على «ما» أختها
المصدريّة ، وليس من ذلك قوله
الصفحه ١٩٠ : ، فإن صحت روايته فالأولى أن
يقدر لـ «شاء» ناصب ، أي : أم أرى شاء.
تنبيه : قد ترد
«أم» محتملة للاتّصال
الصفحه ٢٨٨ : ءة التشديد ، ولكن «أن» فيها الناصبة ليس غير ، و «لا»
فيها محتملة للنفي ؛ فتكون «ألا» بدلا من (أَعْمالَهُمْ
الصفحه ٣٣٥ :
وإنما ناصبها عندهم الخبر المذكور في نحو : «خرجت فإذا زيد جالس» ، أو
المقدر في نحو : «فإذا الأسد
الصفحه ٣٦٠ : ».
مسألة
ـ في ناصب «إذا»
مذهبان ، أحدهما : أنه شرطهما ، وهو قول المحقّقين ، فتكون بمنزلة «متى» و «حيثما
الصفحه ٣٦٢ : المعيّن لا يقع بتمامه في زمانين ، وقصدا ؛ إذ المراد
وقوع الإكرام في الغد لا في اليوم.
فإن قلت : فما
ناصب
الصفحه ٤٨٣ : ) [الأنعام : ١٢٤] إذ المعنى أنه تعالى يعلم نفس المكان المستحقّ لوضع
الرسالة فيه ، لا شيئا في المكان ، وناصبها
الصفحه ٥٠١ : ، وناصبه من قولك لقيت ، (وفي نحو رب رجل صالح لقيته رفع على الابتداء) ولقيته هو الخبر (أو نصب) على أنه مفعول
الصفحه ٨٢ : الناصبة ، لا «أن» مضمرة بعدها.
المسألة
الثانية : في معناه. قال سيبويه : معناها الجواب والجزاء ، فقال
الصفحه ١١٨ : ، فلا تدخل على غيره كالسّين وسوف.
والثاني : أنها
لو كانت الناصبة لحكم على موضعهما بالنصب كما حكم على
الصفحه ١٢٢ : تأويله ، وبعد هذا كله فأنا أقول : لم يقم دليل للجماعة
على أن الموصولة بالماضي والأمر هي الناصبة للمضارع
الصفحه ١٤١ : ما يقتضيه ، فما بعد أن عنده جملة خالية ، فإن قلت : المضارع يتعين للاستقبال
بمصاحبة ناصب ، وجملة الحال
الصفحه ١٦٥ : السهيلي أن الذي يؤوّل بالمصدر إنما هو «أن» الناصبة للفعل
لأنها أبدا مع الفعل المتصرّف ، و «إنّ» المشدّدة