البحث في شرح الدماميني على المغني اللبيب
٤٩٢/١٠٦ الصفحه ٣٧٢ :
الوقوع وعدمه ، فأما «إن جاءني فو الله لأكرمنّه» ، فالجواب في المعنى فعل
الإكرام ، لأنه المسبّب عن
الصفحه ٤٣٧ :
وتراخيه في الإعجاب وظهور القدرة ، لا لترتيب الزمان وتراخيه.
الخامس
: أن «ثمّ»
لترتيب الإخبار لا
الصفحه ٤٥٢ :
لبناء «حاشا» ، لشبهها بـ «حاشا» الحرفيّة. وزعم بعضهم أنها اسم فعل ماض
بمعنى :«تبرّأت» ، أو «برئت
الصفحه ٤٥٥ : :
أحدها
: أن تكون حرفا
جارّا بمنزلة «إلى» في المعنى والعمل ، ولكنها تخالفها في ثلاثة أمور :
أحدها
: أنّ
الصفحه ٤٦١ : : «والله لا أفعل إلّا أن تفعل» المعنى : حتى أن
الصفحه ٤٨١ :
أو ما في تأويل المفردات ، وأنهم إذا أوقعوا بعدها «إنّ» كسروها ، فقالوا :
«مرض زيد حتى إنهم لا
الصفحه ٥٥ : أنه خبر ، وأنّ مثل
ذلك يقوله
______________________________________________________
قاسيته يقتل
الصفحه ٦٤ : ] : دخلت همزة الإنكار على الفاء العاطفة جملة على جملة ، ثم
توسّطت الهمزة بينهما ، ويجوز أن يعطف على محذوف
الصفحه ٨٦ :
والثّاني نحو أن يقال : آتيك ، فتقول : «إذن أكرمك» أي : إن أتيتني إذن
أكرمك ، وقال الله تعالى
الصفحه ٨٧ :
ألفا ، تشبيها لها بتنوين المنصوب ، وقيل : يوقف بالنون ، لأنّها كنون «لن»
و «إن» ؛ وروي عن المازني
الصفحه ٩١ :
ومثل ذلك : «زيد
يقوم وإذن أحسن إليه» إن عطفت على الفعليّة رفعت ، أو على الاسميّة فالمذهبان
الصفحه ١١٦ :
أو قاربت أن تفعل ، والتقدير الأوّل بعيد ، إذ لم يذكر هذا الجارّ في وقت ؛
وقيل : رفع على البدل سدّ
الصفحه ١١٨ : في ذلك ابن طاهر ، زعم
أنّها غيرها ، بدليلين :
أحدهما : أن
الدّاخلة على المضارع تخلّصه للاستقبال
الصفحه ١٩٤ :
الإخبار عن الليلة الواحدة بأنها ليلة ، فإن ذلك معلوم لا فائدة فيه ، ولك
أن تعارض الأول بأنه يلزم
الصفحه ٢٢٢ :
وقال المبرّد : «حقّا» مصدر لـ «حقّ» محذوفا ، و «أنّ» وصلتها فاعل.
وزاد المالقيّ
لـ «أما» معنى