السّلوى طير السّمانى (١) (كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ) واشكروا نعمتي وعظّموا من عظمته. ووقّروا من وقّرته. وأخذت عليكم العهود والمواثيق لهم ، محمّدا وآله الطيّبين.
ثمّ قال ـ عليه السلام : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله : عباد الله! عليكم باعتقاد ولايتنا أهل البيت. ولا تفرقوا بيننا. وانظروا كيف وسع الله عليكم ، حيث أوضح لكم الحجة ، يسهل (٢) عليكم معرفة الحق. ثمّ وسع لكم في التّقيّة ، لتسلموا من شرور الخلق. ثمّ ان بدلتم وغيّرتم ، عرض عليكم التّوبة. وقبلها منكم. فكونوا لنعماء الله شاكرين (٣).
__________________
(١) كذا في المصدر. وفي الأصل ور : السمان.
(٢) المصدر : ليستهل.
(٣) ما بين المعقوفتين ليس في أ.
٤٤٩
![تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب [ ج ١ ] تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2084_tafser-kanz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
