ومرافقة (١) الأبرار. فباع اليقين ، بشكه والعزيمة ، بوهنه. واستبدل بالجذل وجلا وبالاغرار ، ندما. ثم بسط الله سبحانه له ، في توبته. ولقاه (٢) كلمة رحمته.
ووعده الرد (٣) الى جنته. فأهبطه (٤) الى دار البلية وتناسل الذرية.
وفي روضة الكافي (٥) : علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن مقاتل بن سليمان. قال : سألت أبا عبد الله ـ عليه السلام ـ : كم كان طول آدم ، حين هبط به الى الأرض؟ وكم كان طول حوا؟
قال : وجدنا في كتاب علي [بن أبي طالب] (٦) ـ عليه السلام ـ أن الله ـ عز وجل ـ لما أهبط آدم وزوجته حوا ـ عليهما السلام ـ الى الأرض ، كانت رجلاه بثنية الصفا ورأسه دون أفق السماء. وأنه شكا الى الله ـ عز وجل ـ ما يصيبه ، من حر الشمس. فأوحى الله ـ عز وجل ـ الى جبرئيل ـ عليه السلام ـ : ان آدم قد شكا ما يصيبه من حر الشمس ، فاغمزه غمزة وصير طوله ، سبعين ذراعا بذراعه.
واغمز حوا غمزة ، فصير طولها خمسة وثلاثين ذراعا ، بذراعها.
وفي عيون الأخبار (٧) : بإسناده الى الرضا ـ عليه السلام ـ. قال : ان الله تعالى ، لما اهبط آدم ـ عليه السلام ـ من الجنة ، أهبطه (٨) على أبي قبيس. فشكى (٩) الى
__________________
(١) الأصل ور : مرافقته.
(٢) كذا في المصدر ، وفي الأصل ور : لقيه.
(٣) المصدر : المرد.
(٤) المصدر : وأهبطه.
(٥) الكافي ٨ / ٢٣٣ ، ح ٣٠٨.
(٦) يوجد في المصدر.
(٧) عيون الاخبار ١ / ٢٨٤ ـ ٢٨٥ ، ح ٣١.
(٨) المصدر : أهبط.
(٩) كذا في المصدر. وفي الأصل ور : وشكا.
![تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب [ ج ١ ] تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2084_tafser-kanz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
