البحث في تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب
٣٨٤/١٦ الصفحه ٢١ : اللفظ. أو هو مقحم فيه ، كقوله :
الى الحول ثم اسم السلام عليكما.
قيل (٣) : رأي أبي الحسن الأشعري ، أن
الصفحه ٥٨ : نَعْبُدُ
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) : ذهب الزجاج ، الى أن «ايّا» ، مظهر مبهم ، أضيف الى
الشيء بعده ، ازالة
الصفحه ٧١ :
الطريق المؤدي الى محبتك ، والمبلغ دينك ، والمانع من أن نتبع هوانا (١) ، فنعطب ، أو نأخذ بآرائنا
الصفحه ٩٣ : استنباطهم ، دليل على ذلك.) (١) وقيل (٢) : يمكن حمله على الاشارة بصورها الكتابية الرقمية ، الى
معان أخر كما
الصفحه ١١٠ : . فان توحيد الأفعال يقتضي اسناد المحامد والمذام ، الى
الله.
فالسالك إذا
أسندهما اليه ، قبل زكا
الصفحه ٢٠٢ :
والربح ، الفضل
على رأس المال. واسناده الى التجارة ، نفيا واثباتا ، لتلبسه بالتجارة ، مجاز
عقلي
الصفحه ٣٠٢ :
كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً). فرد الله عليهم. فقال : (وَما يُضِلُّ بِهِ
إِلَّا الْفاسِقِينَ) ـ الى آخر
الصفحه ٣٠٥ :
واضافته الى
العهد ، بمعناه الاسمي ، للتأكيد. لأن ميثاق الميثاق ، مما يؤكده.
وبمعناه
المصدري ، من
الصفحه ٣٧٤ :
جعفر بن محمد ، عن علي ـ عليه السلام ـ مثله. الا ذكر الفجل ـ أيضا ـ.
وفي الكافي (١) ، بإسناده الى
الصفحه ٣٨٥ : علي
بن أبي طالب ـ عليهم السلام ـ قال : ان الله ـ تبارك وتعالى ـ خلق نور محمد ـ صلى
الله عليه وآله
الصفحه ٤٠٦ : . ثم
خالفوه الى غيره.
وبإسناده (١) الى خيثمة ، قال : قال لي أبو جعفر ـ عليه السلام ـ :
أبلغ شيعتنا
الصفحه ٤١٦ : خيار شيعتنا ، كسلمان والمقداد وأبي ذر وعمار ونظرائهم في العصر الذي يليهم
، ثم في كل عصر الى يوم القيامة
الصفحه ٤٤ : الكبير ، (من جنس واحد مما سمي به ، أو الى حقيقة القدر) ، (٣) من الجواهر والأعراض ، يعلم بها الصانع. كما
الصفحه ٤٨ :
من جميع ملائكتي وجميع خلقي؟.
قال موسى : يا
رب! فان كان محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أكرم
الصفحه ٥١ :
منّ عليّ بفاتحة الكتاب ـ الى قوله ـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ الْعالَمِينَ) دعوى أهل الجنة ، حين