البحث في المفصل في صنعة الإعراب
٩٣/٦١ الصفحه ٢٥٣ : ثلاثة أضرب : ما
حذف فاؤه أو عينه أو لامه ، تقول في عدة وشية وكل وخذ إسمين : وعيدة ووشيّة وأكيل
واخيذ
الصفحه ٢٥٧ :
عشر وثنيّا عشر.
تصغير الترخيم :
وتحقير الترخيم
أن تحذف كل شيء زيد في بنات الثلاثة والأربعة حتى
الصفحه ٢٦٥ : . والفرق بينهما أن فعالا لذي صنعة يزاولها ويديمها
، وعليه أسماء المحترفين. وفاعل لمن يلابس الشيء في الجملة
الصفحه ٢٦٩ : ويوصيهم بنفسه.
اللغة اللذادة من قولك لذذت الشيء
بالكسر لذاذا ولذاذة وجدته لذيذا. ويروى بدله المسرة
الصفحه ٢٧٠ :
، تثبت علامة التأنيث في أحد الشطرين لتنزلهما منزلة شيء واحد ، وتعرب الثنتين كما
أعربت الأثنين وشين العشرة
الصفحه ٢٩٤ : بروى
ونمسك. والذناب عقب كل شيء وأجب الظهر أي مقطوع السنام.
الاعراب ونأخذ مجزوم عطفا على جواب
الشرط في
الصفحه ٢٩٩ : سمك السماء
أي رفعها يتعدى بنفسه ويكون لازما يقال سمك الشيء سموكا ارتفع. والبيت أراد به
الكعبة المشرفة
الصفحه ٣٠٤ : مفعله للتكثير :
وإذا كثر الشيء
بالمكان قيل فيه مفعلة بالفتح ، أرض مسبعة ومأسدة ومذءبة ومحيأة ومفعأة
الصفحه ٣٠٥ :
لا عمل لها :
ولا يعمل شيء
منها. والمجر في قول النابغة :
كأن مجرّ
الرّامسات ذيولها
الصفحه ٣٢٧ :
السفه وهو وضع الشيء في غير موضعه وتجهل تكون جاهلا.
الاعراب لا ناهية. وتشتم فعل مضارع
مجزوم بها. وبني
الصفحه ٣٢٩ : لا شيء فيها.
الاعراب الهمزة في ألم للاستفهام. ولم
حرف شرط جازم. وتسأل فعل مضارع مجزوم بلم. فاعله
الصفحه ٣٣٠ : وكيف يجيب
السؤال أرض مقفرة لا شيء فيها.
(١) اللغة العاقر
التي لا تلد. وأعيت من أعياه الأمر إذا تعذر
الصفحه ٣٣٧ : يعود إلى الشيء. وجائيا خبرها وجواب إذا يدل عليه السياق (والشاهد
فيه) جر سابق بالعطف على مدرك لتوهم دخول
الصفحه ٣٤٥ : ، إذا كن بمعنى معرفة الشيء على صفة.
كقولك علمت أخاك كريما ، ووجدت زيدا ذا الحفاظ ، ورأيته جوادا ، تدخل
الصفحه ٣٤٦ : إذا أصبتها ، وكذلك أريت الشيء بمعنى بصرته أو عرفته ، ومنه قوله عز وجل : (وَأَرِنا مَناسِكَنا) وأتقول