وهلا وألّا ولو لا ولوما بمنزلة إن لأنهن يطلبن الفعل ولا يبتدأ بعدها الأسماء.
__________________
والفقهاء والمحدثين والشعراء والاشراف والأمراء والدهاة والنحويين وحاضري الجواب والشيعة والبخلاء والصلع والفرج والمفاليج. وكان من شأن هذا الشعر أن أبا الأسود كان يختلف إلى إبن عباس وهو على البصرة فيصله ويقضي حوائجه فلما ولي البصرة ابن عامر جفاه ومنعه حوائجه. فقال :
|
ذكرت ابن عباس بباب ابن عامر |
|
وما مر من عيشي ذكرت وما فضل |
|
أميران كانا صاحبي كلاهما |
|
فكلا جزاه الله عني بما فعل |
|
فإن كان شرا كان شرا جزاؤه |
|
وان كان خيرا كان خيرا إذا عدل |
الاعراب أميران خبر مبتدإ محذوف أي هما. وكان ناقصة. وضميرها اسمها. وصاحبي خبرها. وكلاهما تأكيد لاسم كان. وكلا منصوب بفعل محذوف يفسره المذكور. وجزاه فعل ومفعول. والله فاعله. وعني متعلق بجزاه. وقوله بما فعل يحتمل أن تكون ما فيه مصدرية وأن تكون موصولة وعلى الثاني فالعائد محذوف (والشاهد فيه) أن كلا انتصب مقدر لوقوعه في الدعاء الذي هو بمنزلة الأمر.
(٢) تمام البيت. وإذا هلكت فعتد ذلك فاجزعي. وهو للنمر بن تولب من قصيدة يصف لها نفسه بالكرم ويعاتب امرأته على لومه فيه. وكان قد نزل به أضياف فنحر لهم أربع قلائص واشترى لهم زق خمر فلامته على ذلك وأول القصيدة :
|
قامت لتعذلني من الليل اسمعي |
|
سفه تبيتك الملامة فاهجعي |
اللغة الجزع الحزن مطلقا أو ما يصرف منه المرء عما هو بصدده وأصله من الجزع وهو القطع يقال جزعت الحبل قطعته نصفين وجزعت الوادي قطعته عرضا والمنفس ما يرغب ويتنافس فيه.
الاعراب لا ناهية. وتجزعي فعل مضارع مجزوم بحذف النون. والياء فاعله. وان حرف شرط جازم. ومنفسا منصوب بفعل محذوف يفسره المذكور. واهلكته فعل وفاعل ومفعول. وقوله وإذا الواو لعطف الجملة الشرطية على الشرطية التي قبلها وأنشده العيني بالفاء وقال ان المقام لا يناسب الفاء وليست الرواية إلا بالواو. وإذا ظرف. وهلكت فعل وفاعل وقوله فعند الفاء زائدة وعند ظرف وذلك مضاف إليه وقوله فاجزعي الفاء للجزاء واجزعي فعل أمر فاعله ضمير المخاطبة. وجواب ان محذوف يدل عليه السياق ، أي ان أهلكت منفسا فلا تجزعي (والشاهد) ان منفسا انتصب بفعل مقدر وهذا على رواية
