وخزمتك مخزوم ، فأنت ابن عبد دارها ، ومنتهى عارها. وكتب بعض الكتاب : العذر مع التعذر واجب ، فرأيك فيه. وقال آخر : لا ترى الجاهل إلا مفرطا أو مفرّطا.
وقال أبو العلاء بن سليمان :
|
والحسن يظهر في شيئين رونقه |
|
بيت من الشعر أو بيت من الشعر (١) |
وقال مهيار بن مرزويه :
|
وإذا عددت سنيّ لم أك صاعدا |
|
عدد الأنابيب التي في صعدتي |
|
وألام فيك وفيك شبت على الصّبا |
|
يا جور لائمتى عليك ولمّتي (٢) |
وقال أبو العلاء بن سليمان :
|
إن جهلا سلمى لآل سليمى |
|
وثنائي على عذاب الثنايا (٣) |
وقال أبو عبادة :
|
ورأيتني فرأيت أحسن منظر |
|
ربّ القصائد في القنا المتقصّد (٤) |
وقال أيضا :
|
ومذهب حبّ لم أجد عنه مذهبا |
|
وشاغل حبّ لم أجد عنه شاغلا (٥) |
وقال :
|
هل لما فات من تلاق تلاف |
|
أو لشاك من الصبابة شاف (٦) |
__________________
(١) «ديوان سقط الزند» لأبي العلاء المعري» (ص ٣٨).
(٢) الصعدة : القناة المسوية المستقيمة ، واللمة : الشعر المجاور شحمة الأذن.
(٣) «ديوان اللزوميات» لأبي العلاء المعري.
(٤) القنا : الرماح ، المتقصد : المتكبر. وانظر «ديوان البحتري» (٢ / ٥٩) وفي المطبوع : أعجب ، بدل أحسن.
(٥) «ديوان البحتري» (٢ / ٢٩٥) وفيها : وشاغل بثّ ، بدل : وشاغل حبّ.
(٦) «ديوان البحتري» (١ / ٣٤٦). وجاء فيه : ألما ، بدل : هل لما ؛ كما في صدر البيت المثبت.
