الصفحه ١٥١ : ، ويتخوّن ، وأخ وأخا ، فهذا هو حقيقة المعاظلة.
وكذلك قول أبي
تمام أيضا :
يا يوم شرّد
يوم لهوي لهوه
الصفحه ٢٧٠ :
ويقال
له : خبّرنا عنك لو
أنك في زمان أمرىء القيس ووقفت على شعره ، أكان رأيك فيه هو رأيك اليوم؟ فإن
الصفحه ١٤٥ :
السبت) حشو لا يحتاج إليه ، ولا تقع فائدة بذكره ، ومن ذا الذي يؤثر أن يعلم اليوم
الذي أعطى الممدوح فيه
الصفحه ١٥٢ :
فقوله
: يا يوم شرّد
يوم لهوي لهوه ؛ شديد التعاظل حتى كأنه سلسلة.
ومنه
أيضا قول أبي تمام
الصفحه ١٠٧ : على طول الصدود.
وكذا قول الآخر
:
لما رأت «ساتيد
ما» استعبرت
لله درّ
اليوم من
الصفحه ١٢٥ :
، فلم يجز أن يحتج بكلامه لهذا السبب. ولو فرضنا اليوم أنّ في بعض الصحاري النائية
عن العمارة قوما على عادة
الصفحه ١٧٦ :
فقال له : أوه
وكيه ، ويقال : إن بعض الشعراء (١) دخل على الداعي العلوي (٢) في يوم مهرجان فأنشده
الصفحه ١٩٤ : العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان فيما قرأنا عليه :
ومن دونها
يوم من الشمس عاطل
الصفحه ٢٢٩ :
يوم الفراق
لقد خلقت طويلا
لم تبق لي
جلدا ولا معقولا (١)
قالوا
الصفحه ٢٦٩ : قال : نعم. ألزم أن يكون شعر بعض شعرائنا اليوم في
طبقة امرىء القيس بهذا الترتيب والنسق ، وأن يجعل الشعر
الصفحه ٩ : البلاد
شواردا ورواكدا
مالي أجاذب
كل وقت معرضا
منهم وأصلح
كل يوم فاسدا
الصفحه ٢٢ : : صلاة
الأولى ، ومسجد الجامع ، قال : لأن معنى ذلك صلاة الفريضة الأولى ، ومسجد اليوم : الجامع
، فهما صفتان
الصفحه ٥٠ : الكتب في الفرق بينهما. ولم يتكلفوا ذلك في غيرهما
من الحروف.
فأما الأعراب
فقلّ من رأيت من فصحائهم اليوم
الصفحه ٥٦ : ].
(٣) هو ضمرة بن ضمرة
بن جابر النهشلي من بني دارم ، شاعر جاهلي ، من الشجعان الرؤساء. وهو صاحب يوم «ذات
الصفحه ٥٧ :
زماننا اليوم ، ومعروف في بلادنا هذه ، حتى وجدت هذا الدّاء قد أعيا أبا القاسم
الحسن بن بشر الآمدي ، وأبا