البحث في سرّ صناعة الإعراب
٤٢٥/١ الصفحه ٢٧٠ : مما كان
سبيله أن يكون «علّيّة» فيذهب بتأنيثه إلى الرّفعة والنّباوة ، على أنهم أيضا قد
قالوا للغرفة
الصفحه ٣٠٤ :
المسألة لكانت ـ بحمد الله ـ جمالا له ، ومحسّنة حاله.
ثم نعود إلى
حكم الألف ، فنقول : إن ألف «ذا» من قولك
الصفحه ٩٩ : ، فيجوز أن يكون راتم من هذا المعنى. وإذا أمكن أن تتأول اللفظة على
ظاهرها لم يسغ العدول عنه إلى الباطن إلا
الصفحه ٤٤٣ : فضمّنّاه.
إنه كافينا ، وعليه توكّلنا ، وهو
حسبنا.
وصلّى الله على خيرته من خلقه سيدنا
محمد وعلى آله
الصفحه ٥٥ : تدخل لها اللام في خبر غير إنّ فمن ضرورات الشعر ، ولا يقاس عليها ، قرأت على
أبي علي بإسناده إلى يعقوب
الصفحه ٤٢ :
إذ لو كانت مقدرة في المعنى صفة للزوم خروجها على ذلك إلى اللفظ إذ ليس
إجراء الصفة في اللفظ صفة
الصفحه ٩٧ : عليه ، ونحوه في الشذوذ ما قرأته على أبي علي بإسناده إلى الأصمعي ،
قال (٣) : «يقال : بنات مخر ، وهن
الصفحه ٣٣٦ : والنصب.
فإن قلت : إن
انقلاب ألف «كلا» و «كلتا» إنما هو لعلة أنهما أشبهتا «على» و «إلى» و «لدى».
قيل
الصفحه ٣٦٢ :
فالجواب : أن
أبا علي ذهب إلى أن «حيّة» و «حوّاء» كـ «سبط» (١) و «سبطر» و «لؤلؤ» و «لأّال
الصفحه ٢٩٧ : ء لاقتصارهم على إضافتها إلى الجملة ، فينبغي أن يكون
آخرها ساكنا كآخر «إذ» فالألف إذن في آخرها أصل ، إذ لا حركة
الصفحه ١٤٦ :
وأما قولهم لا
رجلين عندي ، ولا امرأتين فيها ، فإن أبا علي ذهب إلى أن النون إنما ثبتت ههنا وإن
كان
الصفحه ٤٩ : اللام في الخبر إلا على أحد وجهين كلاهما ضرورة إلا
أن إحدى الضرورتين مقيس عليها ، والأخرى مرجوع إلى
الصفحه ١٦٦ : لما أضافه إلى مبني غير متمكن ، كما
بنى النابغة حين على الفتح لما أضافه إلى مبني غير معرب في قوله
الصفحه ٤٧ :
__________________
(١) البيت نسبه صاحب
النوادر إلى ذي الخرق الطهوي. اليربوع : حيوان من الفصيلة اليربوعية صغير على هيئة
الجرذ
الصفحه ٦٨ : .
(٥) أبو زيد : ذكر
أبو علي البيت ونسبه إلى عمران بن حطان.
(٦) صريعا : مغلوبا. تجيب
: أي ترد وتقضي الحاجة