البحث في سرّ صناعة الإعراب
٤١٤/٢١١ الصفحه ٣٣٦ :
من «زيد» إذ الدال ثابتة على كل حال ، ولا كألف «حبلى» و «سكرى» لأنها
موجودة في الرفع والنصب والجر
الصفحه ٣٤٤ :
ونظير هذا الذي
ذهب إليه أبو علي قولهم : «عقلته بثنايين» (١) ، ولو كانت ياء التثنية إعرابا أو دليل
الصفحه ٣٦٢ :
فالجواب : أن
أبا علي ذهب إلى أن «حيّة» و «حوّاء» كـ «سبط» (١) و «سبطر» و «لؤلؤ» و «لأّال
الصفحه ٣٦٩ : ، ولم يجز التحقيق لاجتماع الهمزتين ، فقس على
هذا.
وقد أبدلوا
الهمزة ياء لغير علة إلا طلبا للتخفيف
الصفحه ٣٨٧ : جمع «ديماس» : «دماميس»
فالياء فيه بدل من ميم «دمّاس» (١).
إبدال الياء من الدال
أخبرنا أبو علي
الصفحه ٣٩٣ : ».
وقرأ بعضهم :
وعباقري حسان (الرحمن : ٧٦) (١) وهذا شاذ لا يقاس عليه.
واعلم أن الياء
قد تزاد في التثنية
الصفحه ٤٣٩ :
، وزيا ، وزين ، على التفسير الفارط.
السين
: يقول بعض
العرب «سا يسو» بحذف الهمزة البتة تخفيفا ، فتقول
الصفحه ١٢ : من خط أبي بكر محمد بن السري ، وقرأته بعد ذلك على أبي علي عن أبي العباس ،
قال : كان سعيد بن جبير يقرأ
الصفحه ٢١ :
وأنشدنا أبو
علي لعنترة :
ينباغ من
ذفرى غضوب جسرة
زيّافة مثل
الفنيق المكدم
الصفحه ٢٦ : تراهما
متباينان (٣) ، وأنت تجد معنى مررت بذا كمعنى مررت بهذا ، وليس
بينهما أكثر من توكيد الكلام على
الصفحه ٧٠ :
ومثل البيت
الأول ما أنشدنيه أبو علي (١) :
فقلت : ادعي
وأدع فإنّ أندى
لصوت
الصفحه ٧٦ : شرطا ، وتجعل اللام فيه كالتي تعترض زائدة بين
القسم والمقسم عليه نحو قوله عز وجل : (وَلَئِنْ أَرْسَلْنا
الصفحه ٧٩ : : (قُلِ الْعَفْوَ)(٤) أي : ما الذي ينفقون؟ فرفع «العفو» يدل على أن ما
مرفوعة بالابتداء ، وذا خبرها
الصفحه ٨٣ :
قال الشاعر (١) :
يا أبتا علّك أو عساكا (٢)
أي : لعلّك.
وقال الآخر (٣) :
علّ صروف
الدهر
الصفحه ٩٠ : الميم هويّ في الفم يضارع امتداد الواو.
ويدل على أنّ
فما مفتوح الفاء وجودك إياها مفتوحة في اللفظ ، هذا