البحث في إعراب القرآن الكريم وبيانه
١٥٠/١٦ الصفحه ٢٠٩ :
تعديته وسائل فاعله وبعذاب متعلقان بسأل وواقع نعت وقيل هو على بابه والباء بمعنى
عن واختاره أبو البقا
الصفحه ٢١٨ : المنصوب الذي يسرع الشخص نحوه وقال أبو عمرو : هو شبكة
الصائد يسرع إليها عند وقوع الصيد فيها مخافة انفلاته
الصفحه ٢٤٢ : خبر كنّا ، ولم يرتض أبو حيان هذا الوجه وقال : «وأما التقدير الثالث وهو
أن ينتصب على إسقاط «في» فلا
الصفحه ٢٥٤ : والحكمة حكوا عنها أنها أخبرت عن الأشياء الغائبة على سبيل التفصيل
وجاءت كذلك ، وبالغ أبو البركات صاحب
الصفحه ٢٨٠ : قال ابن عباس : لما نزلت هذه الآية : «عليها تسعة عشر»
قال أبو جهل لقريش : ثكلتكم أمهاتكم محمد يخبر أن
الصفحه ٢٨٩ : أبو حيان فبعد أن أورد
هذه الأوجه قال : «قال أبو البقاء والمختار أن يكون حالا مما دلّت عليه الجملة
الصفحه ٣١٥ : الزمخشري على هذا الوجه حذف مضاف قال : «كأنه قيل يشربون فيها خمرا
خمر عين» وأما أبو البقاء فجعل المضاف
الصفحه ٣٢٢ : قرر أبو البقاء والزمخشري
وفيها متعلقان بيرون وشمسا مفعول ولا زمهريرا عطف على شمسا (وَدانِيَةً
الصفحه ٣٢٨ : نصب على الظرفية لأنه استثناء من أعمّ الظروف وأصله إلا وقت مشيئة الله وأجاز
أبو البقاء أن يكون الاستثنا
الصفحه ٣٤٩ : التوفيين وهو على بناء الأدواء» أما أبو حيان فقال «والسبات
علّة معروفة يفرط على الإنسان السكوت حتى يصير
الصفحه ٤٤٩ : من
شدة الخضرة والريّ فجعله غثاء بعد حوّته». وقال أبو البقاء : «قوله تعالى أحوى قيل
هو نعت لغثاء وقيل
الصفحه ٤٨٥ : أبو حيان وفيما يلي عبارة الزمخشري وردّ أبي حيان : قال الزمخشري : «أقسم
سبحانه بالبلد الحرام وما بعده
الصفحه ٥٥٦ : على الظرفية أي التي تغير
في وقت الصبح وهو متعلق بالمغيرات قال أبو حيان وأجاد : «وفي هذا دليل على أن
الصفحه ٥٥٧ : أي فتوسطن ملتبسات بالغبار فتكون متعلقة بمحذوف على
أنه حال ، ونقل أبو البقاء وجها غريبا لم أجد له
الصفحه ٥٦٦ :
الفياش فأنتم
مثل الفراش
غشين نار المصطلي
وقال أبو
العلاء المعرّي في رثاء والده