وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ (١٩) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (٢٠) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (٢١) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّـهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ (٢٢) إِنْ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ (٢٣) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (٢٤)
اللغة :
(الحرور) : عبارة الزمخشري : «الحرور السموم إلا أن السموم يكون بالنهار والحرور بالليل والنهار وقيل بالنهار خاصة» وفي المصباح «الحرّ بالفتح خلاف البرد يقال حر اليوم والطعام يحجر من باب تعب وحرّ حروراً من بابي ضرب وقعد لغة والاسم الحرارة» فهو حار وحرت النار تحر من باب تعب توقدت وأسعرت والحرّّ بالفتح : أرض ذات حجارة سود والجمع حرار مشل كلبة وكلاب والحرور وزان رسول الريح الحارة ، قال الفراء : تكون ليلاًَ ونهاراًَ وقال أبو عبيدة أخبرنا رؤية أن الحرور بالنهار والسموم بالليل وقال أبو عمرو بن العلاء : الحرور والسموم بالليل والنهار والحرور مؤنثة» وعبارة القاموس : «والحرور : الريح الحارة بالليل وقد تكون بالنهار والحرّ الدائم والنار».
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2052_erab-alquran-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
