خرج كأنه يسير فرسه وسار الى دمشق فأتبعه ابن كيغلغ خيلا ورجلا فأعجزهم وظهرت القصيدة وأولها :
|
لهوى النفوس سريرة لا تعلم |
|
عرضا نظرت وخلت أني أسلم |
ومن أبياته الحكيمة فيها :
|
ولقد رأيت الحادثات فلا أرى |
|
يققا يميت ولا سوادا يعصم |
|
والهم يخترم الجسيم نحافة |
|
ويشيب ناصية الصبيّ ويهرم |
|
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله |
|
وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم |
|
والناس قد نبذوا الحفاظ فمطلق |
|
ينسى الذي يولى وعاف يندم |
|
لا يخدعنّك من عدوّ دمعه |
|
وارحم شبابك من عدوّ ترحم |
|
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى |
|
حتّى يراق على جوانبه الدّم |
١٨٣
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٧ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2041_erab-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
