البحث في دليل البلاغة الواضحة
٣٧/١٦ الصفحه ٢٥ : سيصير بدرا كاملا.
وفى هذين
البيتين تشبيه ضمنىّ ، فقد شبه الشاعر حال دلائل الفضل والنّبل التى بدت فى
الصفحه ٣٩ :
الإجابة عن تمرين (٢)
صفحة ٧٨ من البلاغة الواضحة
(١) شبّه الفضل
بإنسان ثمّ حذف المشبه به ورمز
الصفحه ٤٨ :
(٦) استعارة
مكنية فى الزمان شبّه فيها الزمان بإنسان بجامع التغير ، ثم حذف المشبه به ورمز
إليه بشى
الصفحه ٥٨ : البيت
استعارة تصريحية تبعية فى «تحيى ويقتل» شبه ، جلب المال من الغنائم بالإحياء بجامع
الإيجاد فى كل
الصفحه ٧٣ : الرأس الطويل ، وفى كلمة الليل استعارة مكنية ، شبه فيها الليل
بإنسان ثم حذف ورمز إليه بشىء من لوازمه وهو
الصفحه ٦ : منها معنى واحدا ؛ وثانيها غرابة وجه الشبه الذى قصد إليه فى كل من هذه
التشبيهات ، فإن الشائع أن يشبّه
الصفحه ٢١ : التشبيهين البديعين اللذين ساقهما المدلالة على ما كان لوفاة
إسمعيل من الأثر فى نفسه ، فإنه فى البيت الأول شبه
الصفحه ٤٢ : «صافح»
استعارة تصريحية تبعية شبّه فيها وصول الشعر إلى الأسماع بالمصافحة ، ثم اشتق من
المصافحة صافح بمعنى
الصفحه ٥٧ : ، والقرينة حالية.
(٤) الاستعارة
تصريحية أصلية ؛ شبه الدّين بالطريق ، بجامع أن كليهما يوصل إلى الغاية ، ثم
الصفحه ٥٩ : حالية.
(١٦) استعارة
مكنية فى «ضغنه» ، شبه الضّغن بحيوان مفترس بجامع أن كليهما مصدر الغدر ، ثم حذف
الصفحه ١٢ :
الثانى تشبيهان بليغان لحذف أداة الشبه ووجهه من كل منهما ، فالتشبيه الأول فى
قوله «نصفها بدر» ، والثانى فى
الصفحه ١٣ : فيه ما
أكسبه رونقا ولطفا ، فإنه شبّه النرجس عند ذبوله وابتداء انطباقه بالعين يطوف
عليها طائف الكرى
الصفحه ٢٦ : .
(٨) شبه الشاعر
خادمه فى البيت الأول بالولد فى الإخلاص وصدق المحبة ، وشبّهه فى البيت الثانى
باليد والذّراع
الصفحه ٣١ : الشبه فيما اشتهر كونه
مشبها أقوى وأتم ، ولذلك صح جعل المشبه مشبها به.
الإجابة عن تمرين (٤)
صفحة ٦٣ من
الصفحه ٣٣ : يظنّ أنه يعقلهم عن المخاطرة ويحول بينهم وبين الإقدام ؛
لهذا يقول : إنى لم أجد لهؤلاء القوم شبيها فى