الإجابة عن تمرين (٤) صفحة ٢٨٨ من البلاغة الواضحة
إجابة (١)
(١) قليل مدبر خير من كثير معثز.
(٢) العالم الفقير أفضل من الجاهل الغنىّ.
إجابة (٢)
|
(١) فلا الجود يفنى المال والجدّ مقبل |
|
ولا البخل يبقى المال والجدّ مدبر |
|
(٢) ما أحسن الدّين والدّنيا إذا اجتمعا |
|
وأقبح الكفر والإفلاس بالرّجل |
الإجابة عن تمرين (٥) صفحة ٢٨٨ من البلاغة الواضحة
(ا) يطلب الإنسان الغنى والثروة ويسعى إلى كسب المجد والجاه ، رغبة فى أن ينفع بماله وجاهه أصدقاءه ومحبّيه ، ويكبت بهما أعداءه ومبغضيه ، فإذا لم يكن لك أربّ. فى نفع الصديق المحبّ أو الإضرار بالعدوّ المبغض ، فلا حاجة بك إلى طلب الدنيا والسّعى فى كسب المال والجاه.
(ب) وقد حاول الشاعر أن يقابل بين (سرور. ومحب) و (إساءة. ومجرم) فلم يوفّق إلى المقابلة ، لأن المجرم لا يقابل المحبّ وإنما يقابل البرىء.
(٤) حسن التّعليل
الإجابة عن تمرين (١) صفحة ٢٨٩ من البلاغة الواضحة
(١) يدّعى ابن نباتة أن صفرة الذهب ليست طبيعية فيه ، وإنما هى حادثة من الخوف الذى عراه حين وجد يد الممدوح تنطلق فيه بالعطاء والبذل ، وحين أحسّ أن أمره بذلك صائر إلى النفاد الوشيك.
(٢) يدّعى الشاعر أنّ الزّلزال الذى حدث بمصر لم يكن ناشئا عن سوء رميت به ، ولكنها شهدت عدل الممدوح يعمّ أرجاءها فأنشأت ترقص وتهتز سرورا وطربا.
