البحث في دليل البلاغة الواضحة
٩٦/١ الصفحه ١١٣ : سعيدا وحده هو الذى يجيد الخطابة ولا يشاركه غيره فى هذه الصفة ،
وهذا لا يمنع أن يتصف سعيد بصفات أخرى
الصفحه ١٢٥ :
(١٠) يقول إنه
سيق إلى السجن بذنبه وجرمه ، فعقابه عدل لا جور فيه ، ولكن توبته تشفع له فترفع
عنه ما
الصفحه ١١٩ : والمعطوف عليه
، إذ لا علاقة مطلقا بين مرارة النّوى وكرم أبى الحسين.
(٢) إنما حسن
أن تقول علىّ خطيب وسعيد
الصفحه ١٢٧ : ؛ وقد قصد الشاعر بهذا الاعتراض أن يسارع إلى دعاء
الله ألا يقدّر وقوع هذا الهجر والتقاطع بينه وبين
الصفحه ٩١ : النعيم دائم.
(٤) لعل حظك سعيد.
إجابة (٢)
(١) وحياتك لأصدقنّك.
(٣) نعم
الصفحه ٦٩ :
والحكمة مع هؤلاء أن تلجأ إلى عقابهم ، بل يجب استئصال شأفتهم حتى لا يبقى
على ظهر الأرض أموىّ يكيد
الصفحه ١٠٧ : الواضحة
(١) الأداة «يا»
وقد استعملت فى نداء القريب (١) على خلاف الأصل إشارة إلى علوّ مرتبة المنادى
الصفحه ٧٠ :
(١١) إسناد
الإفناء إلى قول الكماة مجاز عقلى علاقته السببية ، لأن قول الكاة «ألا أين
المحامون» سبب
الصفحه ٧١ : يدعو إلى تعجّب الناس فاستعمل اسم الفاعل هنا مكان اسم المفعول ، وهذا
مجاز عقلى علاقته المفعولية
الصفحه ٩٦ : فهو يعرف السباحة وجسمه
فى حاجة إلى التمرين ، فالمتكلم يرشده إلى العمل الذى هو فى حاجة إليه.
الإجابة
الصفحه ٥٧ :
الأوّل اعتدادا بنفسه أو كراهة أن ينسب الإصلاح إلى غيره ، بحال البنيان ينهض به
حتى إذا أوشك على التمام جا
الصفحه ١٠٨ : فى نداء القريب جريا على الأصل.
(٩) الأداة «أيا»
وقد نودى بها القريب (٢) على خلاف الأصل ، إشارة إلى
الصفحه ٥٨ : الدائم الممضّ بحال من يفرّ
من الأفعى التى فى لدغتها الموت إلى العقارب التى فى لسعها الألم الطويل والعذاب
الصفحه ٧٦ : فهو أسود.
الإجابة عن تمرين (٣)
صفحة ١٢٨ من البلاغة الواضحة
(١) أراد
الشاعر أن ينسب إلى ممدوحه
الصفحه ١٤٢ : إلى الذهن ، بدليل ذكر النّور فى آخر البيت ، والثانى اسم
الشاعر ، وهذا المعنى بعيد ، وقد أراده الشاعر