البحث في البلاغة الواضحة
٢٤٤/٣١ الصفحه ٨٥ :
نموذج
قال الشاعر :
(١) عضّنا
الدّهر بنابه
ليت ما حلّ
بنا به
الصفحه ٣٩ :
(١٠) وقال الله
تعالى : «مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ
أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ
الصفحه ٢٤٦ : ؛ فأعطاه الحارث سيفه ، فلما أخذه هزّه وقال : الحديث ذو شجون (١) ثم ضربه به فقتله ، فقيل له يا ضبة : أفى
الصفحه ٢٧٤ : ، ورجل غير ميسور ، فأقم بندم ، أو ارتحل بعدم.
(٦) وقال
أعرابى :
باكرنا وسمىّ (٢) ، ثم خلفه ولىّ
الصفحه ١٠٤ :
(٦) وقال
المتنبى :
إذا اعتاد
الفتى خوض المنايا
فأيسر ما يمر
به الوحول
الصفحه ٢٠٦ : ، وفى الثالثة على التوبيخ.
(٣) مثّل
للاستفهام الخارج عن معناه الأصلى للتعجب ، ثم للتمنى ، ثم للاستبطا
الصفحه ٢٩٥ :
(٧) أسلوب الحكيم
الأمثلة :
(١) قال تعالى
: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ
هِيَ
الصفحه ٣١ :
(٣٥) وقال ابن
التعاويذى :
ركبوا
الدّياجى والسروج أهلّة
وهم بدور
والأسنّة
الصفحه ٢٥٩ : .
وقد تخفى هذه
الدقائق على غير أهل اللغة ، روى أن الكندىّ (١) ركب إلى أبى العباس المبرّد (٢) وقال له
الصفحه ٢٧٩ :
(٨) وقال نصير
الدّين الحمّامى :
جودوا لنسجع
بالمدي
ح على علاكم
سرمدا
الصفحه ٢٨٤ : ، ثم حولهما إلى طباق السلب.
(٣) هات مثالين
لطباق السلب ، ثم حولهما إلى طباق الإيجاب.
(٦)
اشرح
الصفحه ٧٧ : به ورمز له بشىء من لوازمه.
نموذج
(١) قال
المتنبى يصف دخول رسول الرّوم على سيف الدولة
الصفحه ١٢٧ : . خيزران ؛ لموافقة ذلك لاسم أمّ الرشيد.
(٥) قال أبو
نواس (٦) فى الخمر :
ولمّا
شربناها ودبّ دبيبها
الصفحه ١٤٠ : (٤) :
(١) قال عبد
الحميد الكاتب (٥) يوصى أهل صناعته بمحاسن الآداب : تنافسوا (٦) يا معاشر الكتّاب فى صنوف الآداب
الصفحه ٢٥٧ :
(٦)
بيّن ما تراه
فى الأبيات الآتية من العيوب البلاغية :
(١) قال أبو
نواس :
أقمنا بها