لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ) إن واسمها ، وجملة كفروا صله ، وجملة ينفقون أموالهم خبر الذين ، وليصدوا اللام للتعليل ، ويصدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة ، والواو فاعل ، وعن سبيل الله متعلق بيصدوا (فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ) الفاء عاطفة ، والسين حرف استقبال ، وينفقونها فعل مضارع وفاعل ومفعول به ، ثم حرف عطف للتراخي والترتيب ، وتكون معطوف على ينفقونها ، واسمها مستتر تقديره هي ، وعليهم متعلقان بمحذوف حال ، لأنها كانت في الأصل صفة لحسرة وتقدمت ، وحسرة خبر تكون ، ثم يغلبون عطف على ثم تكون ، والواو نائب فاعل (وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) الذين مبتدأ ، وكفروا صلة ، وجملة يحشرون خبر الذين ، والى جهنم متعلق بيحشرون (لِيَمِيزَ اللهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) اللام للتعليل ويميز منصوب بأن مضمرة ، والجار والمجرور متعلقان بأحد الأفعال المتقدمة ، والله فاعل ، والخبيث مفعول به ، ومن الطيب متعلق بيميز ، أي الفريق الخبيث من الفريق الطيب (وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ) ويجعل عطف على يميز ، والخبيث مفعوله ، وبعضه بدل من الخبيث بدل بعض من كل ، وعلى بعض جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، أو في محل نصب مفعول به ثان ليجعل ، والتقدير :ويجعل بعض الخبيث عاليا على بعض (فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ) الفاء عاطفة ، ويركمه عطف على يجعل ، والهاء مفعوله ، وجميعا حال من الهاء في يركمه ، أو توكيد لها ، فيجعله عطف على يركمه ، وفي جهنم مفعول به ثان (أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ) مبتدأ وخبر ، وهم ضمير فصل ، أو مبتدأ أول وثان ، والخاسرون خبر الثاني ، والجملة الاسمية خبر أولئك.
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
