وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ (٩٣))
اللغة :
(يَغْنَوْا) مضارع غني بالمكان أقام به فهو غان. والمغني المنزل ، والجمع المغاني ، قال الطائي :
|
غنينا زمانا بالتصعلك والغنى |
|
وكلا سقاناه بكاسيهما الدهر |
|
فما زادنا بغيا على ذي قرابة |
|
غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر |
(آسى) : أصله أأسى بهمزتين ، قلبت الثانية ألفا. وفي المصباح : أسي أسى من باب تعب : حزن.
الاعراب :
(وَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ) تقدم إعرابها (لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ) الجملة القسمية في محل نصب مقول قولهم ، واللام موطئة للقسم ، وإن شرطية ، واتبعتم شعيبا فعل وفاعل ومفعول به ، وإن واسمها ، وإذن حرف جواب وجزاء مهمل ، واللام المزحلقة ، وخاسرون خبر إن ، وجملة إنكم جواب القسم لا محل لها ، وهي سادة مسد جواب الشرط كما هي القاعدة في اجتماع شرط وقسم
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
