عتوا ، وعن أمر ربهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي : مستكبرين أو صادرين عما يوحيه العتو إليهم ، ومثله : «وما فعلته عن أمري» ، وأسند العقر إلى الجميع ، لأنه كان برضاهم ، وإن لم يباشر القيام به إلا بعضهم (وَقالُوا يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) عطف على ما تقدم ، وجملة ائتنا في محل نصب مقول القول ، وبما جار ومجرور متعلقان بائتنا ، وجملة تعدنا صلة الموصول ، وإن شرطية ، والجواب محذوف دل عليه ما قبله ، أي : فائتنا ، ومن المرسلين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ) الفاء عاطفة ، وأخذتهم الرجفة فعل ومفعول به وفاعل ، فأصبحوا عطف على فأخذتهم ، والواو اسم أصبحوا ، وفي دارهم جار ومجرور متعلقان بجاثمين ، وجاثمين خبر أصبحوا (فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ : يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي) الفاء عاطفة للتعقيب ، والظاهر أنه كان مشاهدا بعينه ما حصل لهم ، فتولى مغتمّا متحزّنا لإصرارهم على الكفر. وعنهم جار ومجرور متعلقان بتولي ، وقال عطف على فتولى ، ويا حرف نداء ، وقوم منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة ، ولقد اللام جواب قسم محذوف ، وقد حرف تحقيق ، وأبلغتكم فعل ماض وفاعل ومفعول به أول ، ورسالة ربي مفعول به ثان (وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ) عطف على أبلغتكم ، ولكم جار ومجرور متعلقان بنصحت ، والواو حالية ، ولكن حرف استدراك مخفف مهمل ، ولا نافية ، وجملة لا تحبون الناصحين حالية ، لأنها حكاية حال ماضية.
(وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
