تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (٧٩))
اللغة :
(فَعَقَرُوا النَّاقَةَ) العقر أصله كشف العراقيب في الإبل وهو ـ كما قال الأزهري ـ أن يضرب قوائم البعير أو الناقة فيقع ، وكانت هذه سنتهم في الذبح ، ثم أطلق على كل نحر عقر ، وإن لم يكن فيه كشف عراقيب ، تسميته للشيء بما يلازمه غالبا ، إطلاقا للسبب على مسببه. وقال ابن قتيبة : العقر : القتل كيف كان ، يقال عقرتها فهي معقورة ، وقيل : العقر الجرح.
(عَتَوْا) تولوا عن أمر ربهم واستكبروا عن الامتثال له.
(جاثِمِينَ) : جثم : أي لزم مكانه ولم يبرح ، أو وقع على صدره.
وقال أبو عبيدة : الجثوم للناس وللطير كالبروك للإبل.
الاعراب :
(قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا) فعل وفاعل وصلة الموصول (إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كافِرُونَ) تقدم إعراب نظيره ، والجملة مقول قولهم ، ولم يقولوا : إنا بما أرسل به كافرون ، كما هو ظاهر السياق ، إظهارا لمخالفتهم ، وإصرارا على عنادهم ، وتحاشيا مما يوهم ظاهره إثباتهم لرسالته ، وهم يجحدونها (فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ) الفاء الفصيحة ، وعقروا الناقة فعل وفاعل ومفعول به ، وعقروا عطف على
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
