البلاغة :
قال الزمخشري : وهو من عيون النكت التي جاء بها : «فإن قلت : أي فرق بين الامين في ليقولوا ولنبينه؟ قلت : الفرق بينهما أن الأولى مجاز والثانية حقيقة ، وذلك أن الآيات صرفت للتبين ، ولم تصرف ليقولوا ، درست ، ولكن لأنه حصل هذا القول بتصريف الآيات كما حصل التبيين به شبه به فسيق مساقه».
الفوائد :
في قوله «درست» ثلاث عشرة قراءة ، ثلاث منها متواترة ، وعشر منها شاذة ، وقد أدرجناها باختصار :
الثلاث المتواترة :
١ ـ درست بوزن ضربت ، مبنيا للفاعل ، والتاء للفاعل ، أي : درست يا محمد.
٢ ـ درست والتاء تاء التأنيث الساكنة ومعناها بليت وتكررت في الأسماع.
٣ ـ دارست : بوزن قاتلت ، أي : دارست يا محمد غيرك.
العشر الشّاذّة :
١ ـ درّست : بالتشديد والخطاب ، أي : درست الكتب القديمة.
٢ ـ درّست : مشدّدا مبنيا للمجهول المخاطب.
١٩٣
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
