(الْهُونِ) : بضم الهاء : مصدرها هوانا وهونا ، أي : ذلّ ، والعرب إذا أرادت بالهون معنى الهوان ضمّت الهاء ، وإذا أرادت به الرفق والدّعة وخفّة المئونة فتحت الهاء ، فقالوا : هو قليل هون المئونة.
الاعراب :
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً) الواو استئنافية ، والكلام مستأنف مسوق لذكر بعض المتنبّئين ضلالة ، ومن اسم استفهام يفيد معنى النفي ، أي : لا أحد ، في محل رفع مبتدأ ، وأظلم خبره ، وممّن جار ومجرور متعلقان بأظلم ، وجملة افترى صلة الموصول ، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بافترى ، وكذبا يجوز فيه أن يكون مفعولا به لفعل افترى ، وأن يكون مصدرا على المعنى ، أي افتراء ، فيكون مفعولا مطلقا ، وأن يكون مفعولا لأجله ، وأن يكون مصدرا في موضع الحال (أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ) أو حرف عطف ، وقال عطف على افترى ، وأوحي فعل ماض مبني للمجهول ، وإليّ الجار والمجرور في موضع رفع على أنهما نائب فاعل أوحي ، والواو حالية. وجملة لم يوح في موضع نصب على الحال من ضمير الفاعل في «قال» ، أو الياء في «إليّ» ، وشيء نائب فاعل لـ «يوح» (وَمَنْ قالَ : سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللهُ) أو حرف عطف ، ومن اسم موصول معطوف على المجرور بـ «من» ، أي : ممّن افترى ، وجملة سأنزل في محل نصب مقول القول ، ومثل : يجوز أن تكون منصوبة على أنها مفعول به ، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة ، وجملة أنزل الله صلة الموصول ، ويجوز أن تكون نعتا لمصدر محذوف ، والتقدير
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
