|
لا تذكري مهري وما أطعمته |
|
فيكون جلدك مثل جلد الأجرب |
|
إنّ الغبوق له وأنت مسوءة |
|
إن كنت سائلتي غبوقا فاذهبي |
|
إن الرجال لهم إليك وسيلة |
|
إن يأخذوك تكحلي وتخضبي |
|
ويكون مركبك العقود وحدجه |
|
وابن النعامة يوم ذلك مركبي |
الاعراب :
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) تقدم إعراب نظائره كثيرا (اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ) كلام مستأنف مسوق لبيان التقوى وابتغاء الوسيلة الى الله بعد ما بين عظم القتل والفساد في الأرض ، وأشار الى الذين غفر لهم بعد توبتهم. واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به ، وابتغوا عطف على اتقوا ، واليه متعلقان بابتغوا أو بالوسيلة ، لأنها فعيلة بمعنى مفعول ، أي : المتوسل به ، وليست بمصدر حتى يستنع أن يتقدم معمولها عليها ، والوسيلة مفعول به (وَجاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) عطف على ما تقدم ، ولعل واسمها ، وجملة تفلحون خبرها ، وجملة الرجاء حالية. (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً) كلام مستأنف مسوق لتأكيد وجوب الامتثال للأوامر السابقة ، وترغيب المؤمنين في المسارعة الى اتخاذ الوسيلة إليه. وإن واسمها ، ولو شرطية ، وأن حرف مشبه بالفعل ، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر «أن المقدم» ، وما اسم موصول اسمها المؤخر ، وأن وما في حيزها مصدر مرفوع على الفاعلية بفعل محذوف تقديره :نبت ، أو في محل رفع مبتدأ ، وقد تقدم بحث ذلك مفصلا. وفي الأرض متعلقان بمحذوف لا محل له لأنه صلة الموصول ، والشرط
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2020_erab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
