تأكيد ، لأن الأمر الأول خاص بمن تقتلونه ، والأمر الثاني عام ، كأنما هو يقرر حكما شاملا ، أي : إذا عرفتم هذا وأدركتم عواقبه فتبينوا.
وإن الله إن واسمها ، وجملة كان وما بعدها خبرها ، والجملة للتعليل ، وخبيرا خبر كان ، وجملة تعملون لا محل لها صلة ما ، وبما متعلقان بـ «خبيرا».
(لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً (٩٥) دَرَجاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (٩٦))
اللغة :
غير أولى الضرر : أي أصحاب العاهات ، من عمى أو عرج أو زمانة ، ونحوها.
الاعراب :
(لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) كلام مستأنف مسوق لبيان تفاوت طبقات المؤمنين بحسب التفاوت الحاصل بينهم في الجهاد ،
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2020_erab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
