البلاغة :
في هذه الآية فنّ مراعاة النظير ، وقد سبق القول فيه. وهو أن يأتي المتكلم بما يناسب المحتوى ، وقد حفلت هذه الآية بالألفاظ الدالة على الغضب والتهديد والوعيد والإرعاد والإبراق ، للاشارة الى أن جريمة القتل من أكبر الجرائم وأشدها إمعانا في الشر ، لما يترتب عليها من هدم لبناء المجتمع. وما أجمل قول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الصدد : «إن هذا الإنسان بنيان الله ، ملعون من هدم بنيانه».
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (٩٤))
اللغة :
(السَّلامَ) والسّلم بفتح السين واللام : التحية والاستسلام.
وقد قرىء بهما.
(ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ) : سرتم فيها لتجارة أو غزوة.
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2020_erab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
