البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٩٤/٣١ الصفحه ٣٠ :
بل
لم يؤمن قلبه طرفة عين.
وأي علم كان عند
معاوية ومِن أي معلم أخذه ؟ ومتى اتقى معاوية في أمر من
الصفحه ٣٩ : العسكري
المحنّك هل هو معاوية أو الإمام الحسن عليهالسلام ؟
لم ينقل التاريخ انّ
من حنكة معاوية معرفته
الصفحه ٤١ : لأجل تحقيق الأهداف التي صالح من أجلها رسول الله صلىاللهعليهوآله كما قال : « إنّ علّة مصالحتي لمعاوية
الصفحه ٤٦ : عليهالسلام فقد نزل في بلاد ساباط ينتظر التحاق بقية الجيش من هنا وهناك ويتطلّع إلى أخبار المقدّمة المرسلة
الصفحه ٦٧ : فتح مكة وانتهاء النبي صلىاللهعليهوآله من معركة حنين ، فكان عمر الحسن عليهالسلام آنذاك خمس سنين
الصفحه ٧٧ : المهتدي ولا بينة يتوصّل بها إلى التمييز.
وذهب غيرهم من
المعتزلة إلى أنّ كلَّ مَن حارب أمير المؤمنين
الصفحه ٧٨ :
ونتيجة هذا البحث هو
أنّ هذه الرواية من الموضوعات ولا يخفى أنّ الغرض من وضعها ـ أيّاً كان الواضع
الصفحه ٨٠ :
الماشي فيها ، والماشي
فيها خير من الساعي إليها ».
وكأنّه فهم من ذلك
أنّ حرب صفّين والجمل
الصفحه ٩٠ : الاُمّة.
ثانياً : لو حاول الإمام الحسن عليهالسلام الإصرار على موقفه من قتال معاوية لكانت في ذلك مغامرة
الصفحه ١١٣ : دخل فيه الناس من بيعتي ، فإنّك تعلم أنّي أحقّ بهذا الأمر منك عند الله وعند كلّ أواب حفيظ ، ومَن له قلب
الصفحه ١١٤ :
فمن المحتمل قوياً أن
تكون هذه الرسالة بعد البيعة بقليل فتكون في العشر الأواخر من شهر رمضان أو
الصفحه ١١٨ : رأسه من مغرزه هاتفاً بكم فألفاكم لدعوته مستجيبين وللغرة فيه ملاحظين ثم استنهضكم فوجدكم خفافاً وأحمشكم
الصفحه ١٢٧ :
السابع : إذا لم يكن الإمام الحسن عليهالسلام أحوط على اُمّة جدّه الرسول صلىاللهعليهوآله من
الصفحه ١٤٩ :
المرارة
حين عرف بالخبر وهو يستعدّ للمواجهة ، حيث قال :
أتانا بأرض العال
من أرض مسكنٍ
الصفحه ١٥٠ : الذي ضمّته هذه الأبيات إلّا أنّ في البيت الأخير إشارة صريحة إلى توجّس الإمام من الغدر الاُموي ، وهو