البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٩٤/١ الصفحه ٤٥ : ، ومنها تعريف الناس بشخصيته مشيراً بذلك إلى كونه من المعصومين الذين أذهب الله عنهم الرجس ، وممّن افترض
الصفحه ١٦ : ، من خلال الكلمة والقصيدة. فتبقى الذكرى منطلقاً لإبراز الطاقات العلمية والأدبية والتعريف بها فيكون
الصفحه ١٤٩ : اللسان ( وواضحة أبعاد كلام معاوية وكأنّه يحاول تعريف الأشياء حسب ما يريد ) فقال الإمام : «
ما ذكروا من
الصفحه ٢٧ : المهاجرين الأوّلين وترتيب درجاتهم وتعريف طبقاتهم ، هيهات لقد حنّ قدح ليس منها ». إلى أن يقول : « وانّك
الصفحه ١٢٦ : للطلقاء وأبناء الطلقاء ، والتمييز بين المهاجرين الأوّلين ، وترتيب درجاتهم ، وتعريف طبقاتهم ! هيهات لقد
الصفحه ٣٧ :
العدل
بإنه وضع الاُمور مواضعها ثم قال : والعدل سائس عام. وهو تعريف واضح فتكون السياسة مساوقة
الصفحه ٨٢ :
جريحهم
إلى غير ذلك من الأحكام. فغير صحيح فان ما ذكره لا يقاوم ما مرّ من التصريح بكفرهم ومن
الصفحه ١٤ :
ففي الوقت الذي نشطت
فيه الحركة العلمية والأدبية في كثير من الحواضر الإسلامية ، كما في حوزة النجف
الصفحه ٢٤ :
مليحاً
من أحسن الناس وجهاً ) (٥).
نشأته :
نشأ الإمام الحسن عليهالسلام في كنف جدّه ورعايته
الصفحه ٦٥ :
فمن الملاحظ أنّ هذه
المناسبات لم تكن من وضع الراوي بحيث كانت مناسبة واحدة والراوي جعلها متعدّدة
الصفحه ٤٤ :
وقد اختبرهم الإمام
الحسن عليهالسلام في « ساباط » فألقى عليهم كلمة فهموا منها أنّه أراد الصلح
الصفحه ٦٨ : ونُقلت عنه فإنّهم رووا عنه ما هو أقل من هذه الرواية شأناً وصدوراً.
فإنّه لو سمعها من
النبي
الصفحه ٨٣ :
شيعته سيظهر عليهم
عدوّه من بعده »
(٣٨).
٥ ـ ما كتبه الإمام
لأهل الكوفة بعد حرب البصرة : « فقتل
الصفحه ٢٥ :
المارة
من السير في طريقه ، وإذا ما ترجّل في طريقه إلى الحج ترجّل الحجيج ، وما أكثر حجّه ماشياً
الصفحه ٢٩ : وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن
كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم