البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٩٠/١ الصفحه ٢٥ : بكى ، وإذا ذكر الممر على الصراط بكى ، وإذا ذكر العرض على الله تعالى بكى وشهق شهقة يغشى عليه منها
الصفحه ٨٩ :
على معالم صاحب الذكرى العطرة التي نحتفي بها اليوم بإجلال واحترام في هذا الملتقى المبارك ، مناسبة مولد
الصفحه ١٠٧ : ، والباب يشتمل على أحاديث صحيحة بنفس المضمون فليراجع.
وباب إنّ الأئمة عليهمالسلام هم العلامات التي ذكرها
الصفحه ١٩١ : الدماء ، أمّا الثانية فيمكننا أن نتصوّر فيها مجيء ذكرى الولادة لا الولادة نفسها ، على أنّ الشاعر أراد ان
الصفحه ٨٤ : عدم توبته وجود الدليل على عدمه.
وما ذكر من توبة
بعضهم فهو رواية ، وحربه دراية والرواية لا تقاوم
الصفحه ٦٩ : في الجواب على مَن اعترض عليه بعد
الصلح مع أنّه قد ذكر ـ كما يروون ـ وأجاب بقوله (١٢) «
مع أنّ أبي كان
الصفحه ١١٦ :
اليوم
هو الرجل الذي حاربهم على كلمة التوحيد بالأمس ؟
وقد رسم الصحابي
الجليل عبد الله بن عباس
الصفحه ١٨٥ :
طه ، وحيدرةٌ ، وزهرا
..
فلتبتهج يا عمرنا
الخالي من الفرحِ المجنَّحِ فهي ذكرى .. أيُّ ذكرى
الصفحه ٥٠ :
ولنا علامات استفهام
على هذه الرواية لا يقتضيها المقام وإن كان صاحب كتاب صلح الحسن اعتقد بمضمونها
الصفحه ١٢٥ :
قصدها ، ولكنّي
أطلقتُ لك منها بقدر ما سنح من ذكرها » (٢٥).
الثالث : إنّ قوله : « فرأت الاُمّة
الصفحه ٦٤ :
فيها
النبي صلىاللهعليهوآله الحديث في أكثرها ، وأمّا رواية غيره
فهي خالية عن ذكر المناسبة وإن
الصفحه ٨٢ :
جريحهم
إلى غير ذلك من الأحكام. فغير صحيح فان ما ذكره لا يقاوم ما مرّ من التصريح بكفرهم ومن
الصفحه ١٤٢ : : عن أبي عمر زادان قال : لمّا وادع الحسن
بن علي عليهالسلام معاوية ، صعد معاوية المنبر ، وجمع الناس
الصفحه ١٢٣ : القول السديد والذكر الجميل ، انّ
هذه الاُمّة لما اختلفتْ بعد نبيها لم تجهل فضلكم ولا سابقتكم ولا قرابتكم
الصفحه ١٣٨ : عليهالسلام أسيراً إلى معاوية فيقتله أو يطلقه فتكون سبّة على بني هاشم إلى أبد الدهر ، أو يقتل غيلة بدون أي