|
صُلِبَتْ ألفُ شمعةٍ ها هنا تحمل السّلام |
|
وهنا الكون ينحني ومجرّاته تنام |
|
وأنا جاثم هناك حريقاً من الغرام |
|
طفتُ لوناً على الترابِ ولوناً على الغمام |
|
أهنا أنتَ أم على السحب أم أنتَ لا ترام |
|
مَن أنا يا ترى تناثر وجهي مع الحطام |
|
أأنا ذلك الهشيم تناءى به الظلام |
|
فتذكرتُ أن نعشي قد غيلَ بالسهام |
|
من بقاياك طينةٌ أنا لا أعشق انقسام |
* * * *
٢١٤
