البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٩٧/١٦ الصفحه ٢١٦ : ـ وتأتي أحداث القصّة حيث يتعرّض ثوب البطل إلى نهش الذئب الذي سيعوي بعد النهش ويستمر في العواء الجائع إلى
الصفحه ٢١٩ :
وتعفو وتؤتسرْ
ونعود في نهاية
القصيدة إلى المتكلّم الذي يؤشّر بقعة جغرافية محدّدة ( البقيع
الصفحه ١١٥ : والصواب ، فان مَن كانت حاله هي هذه في مبدأ أمره إلى سنين كثيرة مضت من عمره تخللتها الحروب والدماء ، لا بد
الصفحه ١١٦ : رحمهالله نفسية معاوية ومَن أسلم معه يوم الفتح فقال في رسالة بعثها إلى الإمام الحسن عليهالسلام : « واعلم
الصفحه ٢٤ : أشار إلى ما يكون من كل
منهما من القيام في فترة والقعود عن المجابهة في فترة اُخرى. إلى غير ذلك من كلمات
الصفحه ٢٠٧ : :
١ ـ من :
نضّر الأرض أيّها
الحسن
يُدهش الخلد تنبهر
عدنُ
إلى :
في
الصفحه ١١٩ : والزمانية والنفسية التي تغرسه في أذهان الحاضرين إلى أبد الآبدين.
ويوضح هذا الأمر شعر
عتبة بن أبي لهب أو
الصفحه ٤٥ : عليهالسلام إشارة إلى ما يأتي من الأحداث ، ولهذا احتج بها في بعض خطبه قائلاً : «
وقد كنتم بايعتموني على أن
الصفحه ٤٦ : عليهالسلام فقد نزل في بلاد ساباط ينتظر التحاق بقية الجيش من هنا وهناك ويتطلّع إلى أخبار المقدّمة المرسلة
الصفحه ١٢٦ : : « برز الإسلام كلُّه إلى الشرك كلِّه ، وضربة
علي يوم الخندق تعدل عمل الثقلين ! »
، ومَن الذي قال فيه
الصفحه ١٣٧ : الشيخ الصدوق في
العلل : دسّ معاوية إلى عمرو بن حريث والأشعث بن قيس وحجر بن الحارث وشبث بن ربعي دسيساً
الصفحه ١٧٩ : الشيخ
قاسم آل قاسم بعد ذلك استرسالاً مطوّلاً يقول فيه : بعدم كفاءة الوسط والنشاطات الإنسانية في التعامل
الصفحه ٢٩ : الله والوصول إلى مدارج الكمال في قيادته وتدبيره. قال تعالى : (
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا
الصفحه ١٣١ : يرسل الإمام عليهالسلام إلى معاوية بهذه اللّهجة الصارخة والشدة في الخطاب وبيان الاستعداد لحربه ـ كما في
الصفحه ١١١ : الحسن عليهالسلام إلى معاوية ، إلّا أنّنا لم نرّ من ذلك شيئاً يذكر مع قيمتها التاريخية والسياسية