المربوطة ، بإبدال التاء هاء ساكنة (١) ، نحو : «هذه شجره» و «مررت بمعاويه».
٩ ـ نقف على المنتهي بتاء التأنيث المبسوطة بتسكينها ، نحو : «جاءت المعلّمات» ، و «هذه بنت».
١٠ ـ إذا كتبت «إذا» بالألف مع التنوين ، طرحت التنوين ، ووقفت عليها بالألف ، وإذا كتبتها بالنون «إذن» أبدلت نونها ألفا ، ووقفت عليها بها. ومنهم من يقف عليها بالنون مطلقا ، وهو اختيار بعض النحاة ، وإجماع القرّاء السبعة على خلافه.
والأصل أن نقف على المتحرّك بالسّكون ، ولكن هناك أوجه أخرى للوقف عليه ، أشهرها الخمسة التالية :
أ ـ الوقف بالإشمام ، ولا يكون إلّا في المضموم و «الإشمام إشارة الشّفتين إلى الضمّة ، بعد الوقف بالسكون مباشرة ، من غير تصويت بالحركة ، ضعيف أو قويّ ، وذلك بأن تضمّ شفتيك بعد إسكان الحرف ، وتدع بينهما بعض انفراج يخرج منه النفس ، فيراهما الرّائي مضمومتين ، فيعلم أنّك أردت بضمّهما الحركة المضمومة ، وهذا إنّما يراه البصير لا الأعمى ، وهو ، في الحقيقة ، وقف بإسكان الحرف ، والضمّة إنّما يشار إليها بالشّفتين».
ب ـ الوقف بالتضعيف ، وذلك بتضعيف الحرف الموقوف عليه ، نحو : «هذا سالم» ، ولا يوقف بالتضعيف في ما كان آخره همزة ، أو حرف علّة ، أو ما كان قبله ساكنا.
ج ـ الوقف بالرّوم ، وهو الوقف باختلاس الحركة الأخيرة ، أي بتخفيفها دون إتمامها. وأكثر القرّاء يمنعون الوقف بالرّوم في المنتهي بفتحة.
د ـ الوقف بالنّقل ويكون بنقل حركة الحرف الأخير إلى ما قبله ، نحو : «عليك بالصّبر» ، والأصل : عليك بالصّبر ، وشرطه أن يكون ما قبل الحرف الأخير ساكنا ، وألّا تكون الحركة المنقولة فتحة (٢). ومنه قول الرّاجز :
|
عجبت والدّهر كثير عجبه |
من عنزيّ سبّني لم أضربه |
والأصل : لم أضربه.
ه ـ الوقف بهاء السّكت ، يجوز أن يوقف على بعض المتحرّكات بزيادة هاء ساكنة تسمّى «هاء السّكت» ، وذلك في الفعل المضارع المعتلّ الآخر المجزوم بحذف آخره ، نحو : «لم يخشه» ، وفي فعل الأمر المعتلّ الآخر المبنيّ على حذف آخره ، نحو : «امشه» «فه ،
__________________
(١) ومنهم من يقف بتسكين التاء ، فتقول على لغتهم : «هذه شجرة». وقد سمع بعضهم يقول : «يا أهل سورة البقرة» فقال بعض من سمعه : «والله ما أحفظ منه آية».
(٢) وأجاز الكوفيّون والأخفش نقل الفتحة.
